س ر:
استغرب أعضاء مستشارين بالمعارضة إقحامهم في فضيحة نزع المصابيح الكهربائية في ليلة القدر حيث ترجم و تحارب الشياطين … و عندما أفسد المعنيون بالأمر الصلاة على ساكنة ورلاغ وشعروا بحجم الفضيحة خرجوا من جحورهم يبحثون عن الحجج الواهية و أقحموا أحياء يعرف قاطنوها أن التخرجة صنفت في “كدبة أبريل ” و تم الحديث عن أيت اسعيد و اللوز وهما دائرتين انتخابيتين أدخلتا ألم الوجع الغليظ في نفوس البعض ممن ألفوا الاصطياد في الماء العكر و أصبحوا لا يفرقون بين الخطأ و الصحيح و لهذا يحتاجون إلى علاج.
و تحدى الأعضاء المعنيون رئيس المجلس في ما نشر و أن مصابيح حي اللوز بالخصوص معطلة ،و أغلب أزقتها مظلمة و لم يسجل أي زيادة و لكن الوجع يحرك البعض للدفاع عن النفس و لو بالكذب على الأحياء و يحز في نفوسنا أن نعلم أن عددا كبيرا من الأسر بأفورار تضيء الأزقة من الإنارة المنزلية في الوقت الذي ينعم البعض بمصباحين أو أكثر على شرفة منزله و هي السياسة التي ينهجها المجلس الموقر و لكن الجهر بالحق عيب في أجندة البعض و عاينت الجريدة غير ما مرة العديد من الأشخاص يحملون مصابيح الإنارة من و إلى منازلهم إرضاءا للخواطر و لترشيد النفقات ؟؟؟؟ و لعدم استغلال النفوذ أسائل المسؤولين إقليميا هل يحق لجرافات تابعة لمجلس منتخب أن تعمل بمشروع لتنقية جنباته استعدادا ربما لاستقبال الموالين يوم عيد الفطر هل يحق لمنتخب أن يقتني عشرات البقع الأرضية بطرق ملتوية بدائرة نفوذه ؟؟؟ قلمنا لن يجف مهما كلفنا ذلك و سنعود للأكثر .
وللاشارة فالمواطنون يتساءلون لماذا قام المجلس بارجاع المصابيح الى مكانها بعد اعتصام امام القيادة في ليلة القدر ؟؟