محمد كسوة
أفاد رشيد السعيد ، عضو بمجلس جهة بني ملال خنيفرة عن حزب العدالة والتنمية ، و رئيس لجنة العلاقات الخارجية والتعاون والشراكة والتواصل بذات المجلس ، في تصريح ، أن اللجنة التي يرأسها عقدت مجموعة من اللقاءات تمخض عنها إخراج ندوة دولية في إطار الشراكة مع المركز الدولي للوساطة والتحكيم .
وأضاف السعيد ، أنه بواسطة هذا المركز تم استدعاء مجموعة من المراكز الدولية المهمة سواء بفرنسا أو دول الخليج ، و تم الاتصال عبر هذه المراكز بمجموعة من المستثمرين الأجانب بلغ عددهم حوالي 140 مستثمر ، كما ” عقدت لقاءات لإبراز إمكانيات الاستثمار في كل إقليم من أقاليم الجهة الخمسة على حدة ، وكان مبرمجا أن يخصص يوم من أيام الندوة لزيارة المواقع السياحية أو غيرها في كل المجالات الاستثمارية وتهيئها لهؤلاء المستثمرين” ، موضحا أن اللجنة كانت تأمل في إقناع مجموعة من المستثمرين بالقيام بالاستثمار في الجهة .

رشيد السعيد ، عضو بمجلس جهة بني ملال خنيفرة
وأوضح السعيد ، وأن الترتيبات كلها تمت في جو جيد ، منوها بالمجهودات الكبيرة التي قام بها موظفو الجهة ، و أن الندوة الدولية كانت مبرمجة من قبل اللجنة بعد عقد لقاءات مع المصالح الخارجية ، وأخذ موافقة رئيس مجلس الجهة الذي وقع على استدعاءات الضيوف ، إلا أنه ـ يضيف ـ تم تأجيلها بشهر بحجة تزامنها مع انعقاد المعرض الفلاحي بمكناس ، لكن في الأخير “تفاجئنا بأنه تم إلغاء اللقاء برمته” بدون سابق إنذار.
وأكد السعيد ، أنه كان مفروضا عقد شراكات مع الجهات المتاخمة لجهة بني ملال خنيفرة بخصوص مجموعة من المشاريع الكبرى ( قناطر ، طرق ، الشبكة الكهربائية …) وغيرها من الأمور التي تهم الساكنة ، وكان المفروض أنها كانت ستوقع من قبل الرئيس ودعوة رؤساء الجهات المعنية للحضور بالإضافة إلى عقد شراكات أخرى في نفس اللقاء .
وقال السعيد ، بأنه سيسائل الرئيس حول الأسباب والحثيثات الكامنة وراء الإلغاء ، لأنه هو العمل الذي قامت به هذه اللجنة خلال هذه السنة ، خصوصا وأن عمل مجلس الجهة خلال هذه السنة كان فقيرا لأن الأمر مرتبط بجدة الجهة وتأخر بعض المراسيم المنظمة في الصدور بالإضافة إلى أسباب مرتبطة بالعنصر البشري العامل في إطار الجهة .
وبخصوص رأيه من غياب أعضاء الأغلبية عن حضور دورة يوليوز العادية أكد أن فريق حزب العدالة والتنمية حضر أشغال الدورة لأنها تتضمن مجموعة من الاتفاقيات المهمة والإستراتجية والتي لا محالة لها انعكاسات إيجابية على الجهة والساكنة ، إلا أننا فوجئنا للأسف بعدم استكمال النصاب الذي تبين فيما بعد أنه غير برئ ، لأنه يتعلق في واقع الأمر بمقاطعة أشغال هذه الدورة بأسباب واهية .