المراسل / رضوان الكطاي
تعرف دار ولد زيدوح هذه الأيام عودة بعض العمليات المنظمة الخاصة بالسرقة باستعمال العنف بعد التربص بالمارة واعتراض سبيليهم وذلك بالعديد من ازقة وفضاءات بعض الأحياء كما هو الشأن مِؤخرا على سبيل الذكربحي البام ، الزوادحة ، النوايل ، اولاد عبد النبي …
سرقات تنفذ من طرف عصابات افرادها من ذوي سوابق، تستعين في الغالب بدراجات نارية صينية الصنع ، فقد تم الاستعانة بإحداها أول أمس الخميس للسطو على ممتلكات امرأة قرب حمام وادي المخازن بحي البام ، حيث لم يكتف الجناة بسرقة ممتلكات الأخيرة بل تجاوز الأمر الى تعريضها للتعنيف اللفظي والجسدي .
هذا في وقت عرفت فيه احياء اخرى العديد من هذه العمليات المماثلة وفي وقت وصف بالوجيز، كان اغلب ضحاياه نساء وفتيات،تم التربص بهن ببعض الأزقة وببعض الفضاءات الشبه منعزلة كما هو الشأن كذلك في الآونة الأخيرة ببعض التجمعات السكنية مترامية الاطراف .
سرقات صاحبها حسب شهادات البعض تعنيف لفظي وتنكيل لحق ببعض الضحايا، فضل بعضهم عدم التبليغ لأسباب تبقى مجهولة، استغلها البعض طبعا للاستمرار في تنفيذ مسلسله الإجرامي، الذي تمنى المتضررون أن لا تطول حلقاته…
هذا وتهيب الأجهزة الأمنية بالمواطن بدار ولد زيدوح بضرورة تبني ثقافة التبليغ عن الجريمة في حينها بدل تخادل بعض الضحايا في القيام بذلك، وتقديم كافة الارشادات والأوصاف والمعلومات التي قد تساعد على إيقاف الجناة والمجرمين في اقل وقت ممكن، والاندماج في مشروع أمني مشترك من شأنه أن ينشرالسكينة والطمأنينة ويساهم في استتباب الأمن والنظام العام,