الانتفاضة ضد بمختار تنطلق من جهة تادلة أزيلال بعد رفضه الترخيص لنساء ورجال التعليم لمتابعة الدراسة
ل أ بني ملال لأطلس سكوب
احتجت مؤخرا أمام مقر أكاديمية التربية والتكوين ببني ملال، النقابات التعليمية الثلاث، الجامعة الحرة للتعليم، الجماعة الوطنية للتعليم، والجامعة الوطنية لموظفي التعليم، على قرار وزير التربية الوطنية القاضي بعدم الترخيص لنساء ورجال التعليم بمتابعة الدراسة الجامعية.
وصبت الهيئات النقابية المحتجة، جام غضبها على الوزير بلمختار، واتهمته بالتراجع على المكتسبات التي حققها دستور 2011، ورفضت النقابات من خلال شعارات قوية، منع نساء ورجال التعليم من حق التعلم، ومتابعة الدارسة الجامعية، واعتبرت الخطوة غير مسبوقة، تتنافى مع المبادئ التي رسمها الدستور الجديد.
وفي تصريح خص به لأطلس سكوب عقب الوقفة الاحتجاجية أمام مقر أكاديمية التعليم ببني ملال، أكد عبد حماني الكاتب الجهوي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، أن تعليمات الوزير بمختار للمسؤولين بقطاع التعليم بجهة تادلة أزيلال، تعتبر فضيحة خطيرة للحكومة، وطالب المتحدث، بالتراجع عن القرار الانفرادي الخطير لوزير التربية الوطنية.
وأضاف حماني قائلا ” في الوقت الذي كانت النقابات التعليمية بجهة تادلة أزيلال، تقوم في انسجام، بتدبير مرحلة الدخول المدرسي الجاري، فاجئنا الوزير بملختار بقراره المشؤوم بمنع الأساتذة من متابعة الدارسة”.
واحتج العديد من نساء ورجال التعليم من أقاليم بني ملال، أزيلال والفقيه بن صالح، على منعهم من متابعة الدارسة الجامعية، بعد أن أخبرتهم مصالح أكاديمية التعليم ببني ملال، أن تراخيص متابعة الدراسة موجودة، ولن يسمح لهم بتسلمها قبل موافقة وزير التربية الوطنية، وأكد مدرسون محتجون، في لقائهم بأطلس سكوب أن رجل التعليم من حقه صقل معارفه ومتابعة الدراسة بعد التوظيف.
وكشف مدرسون محتجون، لأطلس سكوب أنهم يتحملون كافة المسؤولية في تأدية واجبهم المهني، بموازاة مع متابعة الدراسة، وطالبوا الإدارة بمحاسبتهم عن المواظبة في العمل بالفصل الدراسي، ونفوا أن تكون رغبتهم في التعلم، إهمالا للزمن المدرسي للتلميذ.
وفي بيان نقابي مشترك صادر عن النقابات التعليمية بكل من الاتحاد المغربي للشغل، الاتحاد العام للشغالين والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، توصلت أطلس سكوب بنسخة منه، اعتبر قرار الوزير بمختار بمنع الترخيص لمتابعة الدراسة للمدرسين، لغة من التعليمات الأحادية المعطلة لقطار التنمية .
واستغربت النقابات من تأخير عملية منح تراخيص متابعة الدراسة، ووصفت القرار، بالمنافي لشعار اللامركزية التي باتت ترفعه الوزارة، وفضيحة تنم عن بقاء منطق التعليمات والضوء الأخضر رغم ادعاءات تفويض الاختصاص إلى الأكاديميات.
وفي آخر تطورات القضية، علمت أطلس سكوب، أن وزارة بلمختار طالبت النيابات الإقليمية للتعليم في كل أنحاء المغرب، بمدها بإحصائيات دقيقة حول عدد الراغبين من نساء ورجال التعليم في متابعة الدراسة، حللتها مصادر، أطلس سكوب، إلى كون الوزير يرغب في الاستشهاد بالإحصائيات خلال برنامج تلفزي قريب، سيكشف من خلالها حجم الموارد البشرية، التي ترغب في متابعة الدراسة، بالتالي في نظر الوزارة سوف ينتج عنها مزيد من الهدر المدرسي..