بين الحياة والموت يبحث ريان في ثلاثة مستشفيات عن طبيب ينقذ حياته بالفقيه بن صالح
أطلس سكوب ـ لحسن اكرام
بعد يوم واحد من البلاغ الذي أصدرته الوزارة، حول اتخاذ الإجراءات والتدابير الاستعجالية اللازمة لمواجهة الآثار الصحية الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة خصوصا بالأقاليم الجنوبية والأقاليم الوسطى والأقاليم الشرقية، قطع الطفل ريان الذهبي ابن دار ولد زيدوح، صباح اليوم الاربعاء 13 يوليوز عشرات الكيلومترات بين الحياة والموت، وهو يبحث عن طبيب ينقذ حياته، حيث اكتفت الاطر الطبية التي افتحصته صباح اليوم بزيدوح وحدبوموسى وسوق السبت على الفحص باليد (أي بالبَركة)، ما اضطره الى الانتقال على عجل الى المستشفى الاقليمي بالفقيه بن صالح.
الطفل ريان ووالداه، بعد الارتفاع الكبيرة للحرارة في جسم ابنهم ريان، وظهور علامات خطيرة على صحته، وشروعه في التقيؤ بدون توقف، انتقلا من منزلهما الى مستوصف دار ولد زيدوح، لكن الطبيب لم يجد أي وسيلة لعلاجه، ليكتفي بفحصه باليد، ونفس الشيئ بعد انتقالهم الى حد بوموسى بعد قطع 28 كلم، ورغم تدهور الوضع الصحي للطفل ريان ، لم يجد والداه بدا من نقله الى الفقيه بن صالح.
وبعد وصوله الى قاعة المستعجلات تم حقنه ، وتوجيهه الى قسم طب الاطفال، لتبدأ مسيرة البحث عن ميزان الحرارة في الصيدليات لقياس حرارة الطفل، حيث لايوجد ميزان الحرارة بأكبر مرفق صحي بعاصمة بني عمير.
ولمس الاب الذهبي الحقوقي بالمركز المغربي لحقوق الانسان، بمرارة ، خطورة ما جرى لابنه، وقال بنبرة غاضبة “هذه مهزلة قطاع الصحة، ومرافق تحمل الاسم فقط”.
وتجدر الاشارة إلى ان وزارة الصحة اعلنت خلال ال24 ساعة الماضية، أنها اتخذت الإجراءات والتدابير الاستعجالية اللازمة لمواجهة الآثار الصحية الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة خصوصا بالأقاليم الجنوبية والأقاليم الوسطى والأقاليم الشرقية، وأنه تم تفعيل نظام المداومة بالمؤسسات الصحية في المناطق التي ستعرف ارتفاعا في درجات الحرارة. كما تـمت تعبئة مهنيي الصحة والأطباء والممرضين، وكذا سيارات الإسعاف، فضلا عن توفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة لتقديم العلاجات.
وأهابت الوزارة بالمواطنات والمواطنين أخذ الاحتياطات اللازمة، خصوصا بالنسبة للأطفال والنساء الحوامل والأشخاص المسنين والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، وذلك بشرب كميات كافية من الماء لتفادي اجتفاف الجسم مع تفادي القيام بأنشطة بدنية خلال فترة ارتفاع درجة الحرارة ما بين الساعة الحادية عشرة صباحا والثامنة مساء، واللجوء إلى أقرب مؤسسة صحية في حالة ظهور أعراض تتمثل في ارتفاع درجة حرارة الجسم أو شحوب في لون الجسم، أو شعور بتشنجات على مستوى الأطراف وعضلات البطن، أو شعور بعطش شديد أو فقدان للوزن، أو صداع في الرأس وغثيان، خاصة عندما تصل هذه الأعراض إلى درجة فقدان الوعي.
فما رد وزير الصحة حول قصة الطفل ريان من الفقيه بن صالح، ومستشفيات بدون ابسط وسائل طبية؟؟.