قامت عمالة أزيلال في عهد العامل يوبكناش بإنجاز مجموعة من المشاريع تهم الماء (ولا اقول انه صالح للشرب)، وملعب للقرب ودار للطالب وكلها مشاريع مر عليها حين من الدهر دونما استفادة عامة للمواطنين .
مشروع بتبغوين :أنجز دون دراسة تذكر وبارتجالية سريعة كان الهدف منها تمكين العامل السابق من تدشينه قبل الرحيل واتمنى من وزير الداخلية ان يسائل في طريقة تعيين المستفيد من الصفقة و كيفية انجازها ومن كان مسؤولا عن تسليم الاشغال.
كل هذه الشكوك ورغم مرور ثلاث سنوات لا زالت الساكنة لم تستفذ بل تعيش في عطش دائم
دار الطالب : رغم إتمام الاشغال وتزويد المؤسسة باثاث المطبخ الا ان الطلاب القادمين من الجوار لازالوا ضيوفا عند الساكنة.
ملعب القرب : قامت بإرسال مقاول في غياب تام لأية وثيقة تتماشى وقانون الصفقات العمومية مما جعله عرضة لاستنزاف من طرف المافيا المحلية وتهديد مستمر مما دفع به الى التخلي عن المشروع والاعتكاف امام العمالة مطالبا بمستحقاته وبعد هذا الوضع النشاز قامت “لالة” العمالة بإطلاق صفقة جديدة ضاربة عرض الحائط كل ما أنجزه المقاول السابق .
عندما ننظر الى هذه الوضعية نستنتج أن العمالة بازيلال اشتغلت بمنطق الزريبة فلا تقبل من يخرج منها او يغرد خارج الصرب الكل على إيقاع واحد فلا قانون وخير ما نستشهد به هو المشروع الجديد الذي أطلقته العمالة والذي استنفد كل الميزانية المرصودة ورغم حضور عدد كبير من المقاولين الا أنه لم يشارك الا مقاول واحد بتغطية أرنب سباق فريد من نوعه.
هذا المشروع الذي تمكنت المعارضة من دفتر تحملاته وخصصت له لجنة متخصصة وغيورة على قريتها وسوف تراسل كل الجهات المختصة,
ونناشد السيد الوزير الاول ووزير الداخلية ووزير التجهيز بالتحقيق عن هذه المهزلة واتخاد التدابير اللازمة لجعلهم نكالا وعبرة لمن يعتبر…والبقية تأتي