أطلس سكوب ـ واويزغت
علم الموقع من مصادر مطلعة، ان الشرطة العلمية وعناصر الضابطة القضائية التابعين لسرية الدرك بمركز واويزغت حلوا مساء امس الاثنين الى دوار ايت سيدي امحند بواويزغت من أجل التحقيق في محاولة قتل سيدة في عقدها الرابع.
وأوضحت المصادر، ان الضحية “ع” التي تنحدر من زاوية احنصال، تفاجأت بطعنة غادرة على مستوى مؤخرة العنق، أسقطتها أرضا، ومكن صراخها احدى جاراتها من انقاذها، ونقلها الى المستشفى.
وأضافت المصادر، أن قائد واويزغت، وعناصر الدرك الملكي، حلوا على عجل الى مكان الحادث، وأمروا بنقل الضحية الى المشفى، قبل اطلاق التحقيقات التمهيدية في الجريمة.
وكشفت مصادر عليمة، أن أولى خيوط، الجريمة، تؤكد أن الجاني فر على متن دراجة نارية، بعد أن طعن الضحية، كما أبلغ أحد الجيران رجال الامن برقم سيارة، كانت قبل ساعات من وقوع الواقعة تركن غير بعيد من المنزل الذي شهد الجريمة.
وبسبب خطورة الطعنة التي تعرضت لها الضحية “ع”، تم نقلها على متن سيارة اسعاف الى المركز الاستشفائي ببني ملال.
وشوهد رجال الدرك التابعين لسرية واويزغت، في مكان الحادث، حيث حلوا به، ثلاث مرات، وعملوا الى جمع المعطيات، ومسح مسرح الجريمة، كما استمعوا لجيران الضحية، وعلى رأسهم احدى جاراتها، التي تدخلت لانقاذها ونقلها الى المشفى.
كما شوهدت عناصر الشرطة العلمية، بعد مغرب الاثنين في مكان الحادث، حيث قاموا بأخذ عينات قد تساعد في الوصول الى الجاني، او “الجناة”؟؟.
ووفق معلومة مسربة، فالضحية رغم اصابتها البالغة، كشفت للمحققين، عن هوية الشخص الذي وجه لها طعنات خطيرة ، قبل ان يستقل دراجة نارية، ويختفي من مكان الحادث، لكن تبقى الأبحاث القضائية، وتحقيقات الشرطة العلمية، هي الكفيلة بكشف ملابسات الجريمة، واماطة اللثام عن تفاصيلها التي تبقى الى حد الساعة، غير مكتملة.
ترى هل يتعلق الامر بمحاولة قتل من أجل السرقة نفذها شخص عادي؟
ام جريمة من أجل “تصفية حسابات”، قد تساعد المحققين في للوصول الى معرفة مزيد من المعطيات ؟
وللاشارة فالجريمة تأتي اياما فقط بعد سقوط قتيل، بمركز واويزغت، حيث مثل(بضم الثاء) متهمون فيها ، أمس امام انظار الوكيل العام للملك لدى جنايات بني ملال.