أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

ويحدثونك عن وضعية مجازر ووسائل نقل اللحوم بالفقيه بن صالح وأزيلال قل هي كارثية!

من المسؤول وأين يكمن دور المصالح الأمنية والبيطرية؟


 سوق السبت / حميد رزقي


 موازاة مع  موجة الحرارة المرتفعة ، أثارت عملية نقل اللحوم  بجماعة سوق السبت  و بعض الجماعات المجاورة  بالفقيه بن صالح وأزيلال جدلاً واسعاً،  نظراً لما  أصبحت تشكله من خطر على صحة  المستهلك وسلامة المواطنين  بشكل عام، وذلك بالنظر إلى الظروف غير صحية  التي تجري فيها عمليات النقل، خصوصا بعدما  أمست العديد من الشاحنات الخاصة بنقل اللحوم  في تعداد الآليات غير المجدية ، مما فتح المجال على مصراعيه لوسائل أخرى  تفتقر لأبسط شروط النظافة والسلامة الصحية .

 الجريدة، واستنادا إلى تنديدات المواطنين، سبق لها وان  نبهت المسؤولين إلى كارثية الوضع  وبضرورة معالجته ، وقدمت بالصوت والصورة هذه الوسائل التي لا تستجيب إلى ابسط الشروط الصحية، لكن  عوض التفاعل مع ملتمسات الساكنة كان الجواب هو المزيد من غض النظر عن الموضوع واستمرار دار لقمان على حالها.

 ويأتي الحديث عن الموضوع الآن في ظل موجة  الحرارة المفرطة التي تعرفها المنطقة ، حيث يقول  بعض الفاعلين، أنه من المؤكد أن تؤثر على جودة اللحوم  ومن المحتمل جدا أن تتسبب في أمراض صحية ، هذا بالإضافة إلى  أن مطلب تجديد أسطول نقل اللحوم ليس وليد اللحظة فهو يمتد إلى حدود ولاية المجالس السابقة ، وقد ظل يراوح مكانه على الرغم من الضجة الإعلامية الكبرى التي تعرفها المملكة المغربية من اجل الحفاظ على سلامة المستهلك وترسيخ وعي بيئي  لدى الأفراد والمؤسسات ومحاولة استلهام النموذج الغربي في المجال البيئي وذلك استجابة  للرهانات المستقبلية للمؤتمر العالمي المقبل التي ستحتضنه بلادنا.

  وليس بعيدا عما هو وطني، تربط أغلبية الفعاليات النشيطة هذا الوضع بتخاذل المجالس الجماعية بنسختيها السابقة والآنية، وترى أن اقتناء حافلة بمعايير السلامة الصحية لن يشكل عبئا عن ميزانية البلديات والجماعات ، لكن ما يبدو عبئا هو اتخاذ القرار في غياب إرادة قوية كفيلة بتنظيم القطاع  والسهر على سلامة منتجاته .

والى ذلك، يربط ذات النشطاء هذا الوضع بكارثية المجازر خاصة أيام الأسواق الأسبوعية وتواطؤ جهات معروفة مع الساهرين عليها ، ويقولون أن تدبير هذا المرافق له قوانين خاصة خلال هذا الأيام ، تختلف كثيرا عما تحمله مقررات مكتب السلامة  الصحية للمنتجات الغذائية، حيث لم يعد الأمر يقتصر عن النظافة وشروط الذبيحة الصحية ، إنما عن أساليب  خطيرة يرجح البعض على أنها تدخل في إطار التخلي عن المسؤولية وشرعنة العمل في حدود الساعات الأولى من الصباح ، أما بعد ذلك فحدث ولا حرج حيث لا حديث إلا عن النطيحة والمتردية …

 وهو واقع ، تقول ذات الفعاليات ،يكشف بقوة عن زيف الشعارات الفضفاضة التي كثيرا ما ترددها  أبواق المسؤولين ، وترسخها بعض الأجهزة الأمنية التي ترى بأم عينها ما يحدث بالشارع العام ، لكن نظاراتها البلاستيكية تمنعها من رؤية حقيقتها، لاعتبارات من المحتمل أنها ترتبط ب”البزولة المشتركة” أو ترتبط  بتوصيات من لوبيات تتحكم في العملية من ألفها إلى يائها . وبما أن عامة الناس لا تعرف مكتب السلامة الصحية للمنتجات الغذائية ولا الجهات الشريكة في تدبير القطاع، فإنها تصب جام غضبها عن المجالس المنتخبة بسبب موقفها الباهت الذي لا يخرج عن إطار التصريحات التي لا تلقى طريقها إلا التفعيل على الرغم من أن  المفروض  عليها السهر على سلامة المواطنين سواء عبر تجديد هذه الآليات الخاصة بنقل اللحوم أو عبر القيام بزيارات مباغتة إلى مختلف المجازر أو من خلال  مراسلة أو إثارة انتباه الجهات الرسمية المسؤولة على تدبير القطاع قبل أن يحدث ما لا تحمد عقباه وحينذاك تبدأ كل جهة تتملص من مسؤولياتها.

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد