أطلس سكوب ـ لحسن أكرام
في سابقة من نوعها، خرج الدكتور صالح الحروي ، طبيب المستعجلات والكوارث ورئيس هيئة الأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان للمركز الاستشفائئ الجهوي لبني ملال المغرب، (خرج) للرأي العام الملالي بتدوينة قال فيها “انا في مهمة بالرباط وقد كلفت الدكتور حمزة محمد أمين والدكتور رشيد العلوة لخدمتكم في غيابي وذلك لكفاءتهما لكن اليوم الذي يصادف يوم السوق الاسبوعي وأن كلا من الدكتور “بو” و”الز” يقومون بتقديم شواهد طبية مزورة وهما غير مداومين بقسم المستعجلات وإنني هاتفت الشرطة لاخبار وكيل جلالة الملك بالمحكمة إلابتدائية لبني ملال اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد “.

وعلقت مصادر طبية، إلى أن الطبيبان المشار اليهما في تدوينة الطبيب الحروي، ليسا مدوامين حين قاموا بتسليم شواهد طبية الى المرضى، يوم الثلاثاء 19 يوليوز ما يعني انهما عمدا الى تسليم شواهد طبية غير قانونية؟؟؟.
وفي سياق متصل سبق لهيئة الاطباء التي يرأسها الطبيب الحوري، ان طالبت السلطات بوضع لجنة مختصة منذ ازيد من سنة، لمراقبة منح الشواهد الطبية، ووضع معايير قانونية لمنح أي شهادة طبية، من ثلاث نسخ، للتصدي للتلاعب بالشواهد الطبية .
وكشفت المصادر الطبية، أن هيئة الأطباء وضعت رسالة بمكتب الوالي السابق محمد فنيد، من أجل تقنين الشواهد الطبية، بالمستشفى الجهوي لبني ملال، لكن السلطات على رأسها الوالي، تحاشت التفاعل مع طلب الهيئة الطبية، واستمر التلاعب في الشواهد الى اليوم، تقول المصادر الطبية.
وطالبت المصادر بتفعيل قانون الشواهد الطبية والطب الشرعي، ووضع معايير معقولة، تسهر عليها لجنة مشتركة، بين هيئة الاطباء والنيابة العامة والدرك والامن والهيئات الحقوقية، لوقف منح الشواهد الطبية بالزبونية والرشوة، وتقنين وضع تقارير التشريح الطبي.
وفي تصريح خص به اطلس سكوب، قال الطبيب الحروي، ردا على دوينته ” أديت قسم الطبيب أمام الوزير الوردي ، وانا اليوم اوفي بهذا القسم، ولا يمكنني المضي في السكوت على التلاعب بالشواهد الطبية التي من شانها المس بحياة المواطنين وكرامتهم”.