أطلس سكوب ـ أزيلال
يعاني مرضى القصور الكلوي بأزيلال من عدة مشاكل زادها تفاقما عدم اكتراث المسؤولين وعلى رئسهم المندوب الإقليمي للصحة بأزيلال بوضعهم، فقد رفض غير ما مرة استقبال رئيس “جمعية تودرت للقصور الكلوي بازيلال”.
وفي اتصال بأطلس سكوب أعرب رئيس الجمعية، عن سخطه عن ما وصفها لامبالاة المندوب الإقليمي للصحة بمرضى القصور الكلوي. وقال “إن السيد المندوب يساهم في موتنا البطيء ولا يعير أي اهتمام لهذه الفئة التي تحتاج إلى عناية خاصة، وأكد أن مركز تصفية الدم يواجه نقصا حادا في عدد من الأدوية التي تصاحب عملية التصفية التي اعتيد على توفيرها في السنوات الماضية، إلا أنها اليوم غير موجودة بالمركز، ولكننا لم نجد الجواب، ولم نجد حتى من نستفسر عن الأمر في ظل سياسة الأبواب الموصدة التي ينهجها معنا المسؤول الأول عن قطاع الصحة بالإقليم.
كما أكد أن آلات التصفية الموجودة (آلتين) بالمركز معطلة لأكثر من شهر، ولم نرى أية بادرة لإصلاحها، رغم تزايد الحالات المستعجلة في صفوف المرضى. مما يضطر بعضهم إلى التنقل لمسافات طويلة وفي ظروف مزرية بحثا عن العلاج.
وقد استغرب السيد الرئيس لكون المندوب يرفض حتى الاستماع لمرضى القصور الكلوي، وقال: “لا ندري هل يعي المسؤولية الملقاة على عاتقه أم المندوب يستمتع بآلامنا معاناتنا”. و أضاف قائلا “كيف يستقبلنا عامل الاقليم، ويرفض المسؤول الأول عن صحة المواطنين بالإقليم عن استقبالنا”.
وناشد رئيس “جمعية تودرت لمرضى القصور الكلوي بأزيلال”، السيد عامل الإقليم ووزير الصحة من اجل التدخل المستعجل لانقاد أرواح المرضى وإصلاح آلات التصفية وتوفير الأدوية اللازمة للمرضى والتي كانت المستشفى الإقليمي يوفرها سابقا، وكذلك إيلاء الأهمية لهذه الفئة التي تعاني في صمت.