أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

صاحب مغارة أيت عبدي يطلق النار على السياسيين المغاربة ـ فيديو (3)

  أطلس سكوب ـ


بعد حلقة “صور الملوك العلويين داخل مغارة عائشة وموحى بايت عبدي زاوية احنصال اقليم أزيلال” (رابط الحلقة هنا)،  يبسط موحى، رب الاسرة التي تعيش في  مغارة بإميضر، رأيه في السياسة، وقال في تصريح خص به اطلس سكوب: ” البرلمانيون يخدمون مصالحهم فقط، ..كيديرو السلوم، غي كينجحو كيحيدوه ، او بسلامة حتى تجي انتخابات خرى….مضيفا بالقول “انهم لايهتمون بنا وماضون في قضاء حوائجهم الخاصة فقط “.


 وشبه، موحى صاحب المغارة، تجربته في  الانتخابا ت والتصويت على البرلمانيين ب”لعبة السلوم”،  وأوضح موحى، انه رفقة زوجته الشجاعة عائشة، يقطعان مسافات طويلة من أجل التصويت في الانتخابات الجماعية والتشريعية لاداء للواجب، دون ان يلقوا نفس الاهتمام من هؤلاء ، حيث يصادفونهم في حملات انتخابية بالاسواق المحلية فقط.

وأضاف أنه يتابع الانشطة الملكية على امواج اذاعة تمازيغت، و “«إم إف إم»”،  وكشف انه يعرف بعض الاحزاب المغربية كالعدالة والتنمية، والاصالة والمعاصرة والاستقلال، حيث سبق لوالده ان انخرط في حزب الاستقلال منذ ازيد من 50سنة، في حين لا يعرف بنكيران ولم يسبق له أن رآه.

وفي حديثه عن الطبيعة والبيئة، اكد موحى صاحب المغارة، أن العديد من الحيوانات المعروفة انقرضت تماما، ولم يعد لها وجود، وعزى ذلك الى تعاقب سنوات الجفاف، وشراسة الانسان.


وكشف صاحب المغارة، عن انخراطه في النضال من اجل فك العزلة عن ايت عبدي، حيث شارك في  العديد من المسيرات الاحتجاجية مشيا على الاقدام الى امام مقر عمالة أزيلال، وسجلت ذاكرته، حدثا طريفا يتجلى في اختباء عامل أزيلال سنة 2008 داخل مكتبه لكي لا يلتقي محتجي ايت عبدي، حيث كان العامل والوالي الدردوري والى تادلة ازيلال سابقا،  قد وعد ساكنة ايت عبدي بان يزور مناطقهم ولو على متن طائرة هيلوكوبتر، وهو مالم يتحقق لحد الساعة؟؟.

وفي مجال التعليم، لم يتمكن موحى من تعليم ابنائه الستة، حيث التحقوا جميعا  الى طوابير الاميين بالمنطقة، قبل ان تعرف المنطقة أخيرا، بناء مدرسة جماعتية باميضر، وبناء طريق يربط قبائل ايت عبدي بالعالم الخارجي.


الابن الاكبر “محمد”، الذي ولد بالمغارة منذ 30 سنة تقريبا، لم يتمكن من الزواج، لكون جميع الفتيات  اللواتي اقترح عليهن الزواج،  رفضن العيش معه داخل المغارة، اما البنت الكبيرة، لاسرة موحى وعائشة، فقد تزوجت ولم يجد زوجها سوى مغارة صغيرة غير بعيد منهم ليكون اسرته، هو الاخر .

وعبر موحى عن وضعه في المغارة بالقول ” نعيش عيشة المساكين هنا منذ 1954، ولا احد يسأل عنا، ولكن سيأتي يوما نحاسب فيه كل من قصر في حقنا، يوم لا ظل الا ظله….حينها سنأخذ حقنا وسنحاسب نحن ايضا، وفق تعبير موحى”
.

وعبر صاحب المغارة وزوجته ان حلمهما الوحيد قبل الممات، هو ان يتركا ابناءهما في منزل صغير يأويهم ، ويحميهم من قساوة الطبيعة وغضبها.

تفاصيل أكثر بالفيديو على الرابط التالي :

 

إنجاز : لحسن اكرام

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد