أطلس سكوب ـ ن ز ـ بين الويدان
صدق من قال “إن المستشفى الاقليمي بازيلال، محطة فقط للارسال الى مستشفيات جامعية وجهوية”، الامر بدا واضحا، حين عاشت الرضيعة “ملاك ” ذات الشهرين من العمر معاناة انتهت بوفاتها، حيث نقلت الضحية من مسقط رأسها بدوار ايت علوي، ببين الويدان اقليم أزيلال، الى قاعة المستعجلات بالمستشفى الاقليمي بازيلال، اثر اصابتها بتسمم.
ووفق مصادر مقربة، فالطفلة “ملاك”، تم ادخالها الى المستشفى، لكن دون ان يتمكن الطاقم الطبي من تقديم أي علاج، ليأمر اقاربها بنقلها بعد اربع ساعات الى مراكش.
وبعد وصول الرضيعة ملاك” الى احد مستشفيات مراكش توفيت، متأثرة بإصابتها، ما خلف حزنا عميقا وسط اسرتها الفقيرة.
وبالمناسبة تساءل أقارب الضحية “ملاك”، كيف تم الاحتفاظ بالرضيعة بمستشفى أزيلال، رغم ان الطواقم تعلم جيدا انه لا حيلة له امام الحالة الصحية التي تعاني منها الرضيعة ملاك.
وبنبرة غاضبة علق أحد أقارب الضحية “قائلا ” ملي ماعندهوم مايديرو لاش شادينا من الصباح حتى منتصف النهار اوصيفتونا لمراكش”.
لكن وبالمقابل، أكد مصدر طبي في اتصال بموقع أطلس سكوب ان الطاقم الطبي بذل ما باستطاعته من مجهود لانقاذ حياة الرضيعة ملاك، قبل ان يامر بارسالها الى مستشفى جامعي بعد تدهور حالتها الصحية.
وتجدر الاشارة أن الخصاص في الاطر الطبية والوسائل الطبية بالمستشفى الاقليمي بأزيلال، بات يحرج الاطر العاملة، ويجعلها تتحمل مسؤولية أي تقصير او نقص على صعيد الادوات العلاجية والطبية.