أطلس سكوب
“النصب والإحتيال ووزارة السياحة والمجلس المحلي في عطلة “…هذه خلاصة قصة مؤثرة لأسرة من الجالية المغربية بأوربا، حيث توجهوا بالأمس الاربعاء، لقضاء يوم رفقة أبنائهم بمنتزه أوزود ليجدوا المكان كله محتل من طرف أشخاص ويطالبون كل من أراد الجلوس بأداء ثمن ذلك ، ولينتهي اليوم بأكبر عملية نصب واحتيال بالقوة حيث فرض عليهم أداء 150 درهم محطة ادا ء ( باركين ) لسيارتهم.
هذا الثمن الخيالي والذي لا يوجد في أي بقعة في العالم ،ففي العاصمة الفرنسية وبالإليزي كما تقص لنا هذه الأسرة ثمن المحطة 8 اورو ، أي 80 درهم ليوم كامل مع وجود كاميرات المراقبة وتجهيزات في مستوى عالمي والسيارات في أمان.
هذه القصة المأثرة والتي تفرض أثمنة جد خيالية على المغاربة والأجانب وإحتلال الملك العام مما يهدد قطاع السياحة في الصميم.حيث أصبح السواح والجالية المغربية يفضلون التوجه لوجهات سياحية أخرى كتركيا وإسبانيا.وتطرح تساؤلات عن غياب مراقبة وزارة الداخلية ومن خلالها السلطات المحلية عن دورها في هذا التسيب والسلبية بل المشاركة في جريمة تهدد الإقتصاد الوطني في الصميم.
وتدين جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الانسان بني ملال هذا التسيب الا أخلاقي وألا قانونية ، كما تدعو السلطات المحلية للقيام بواجبها ومراقبة دفتر التحملات لهذا النوع من الصفقات، وتدعو وزارة الداخلية لتحرير الملك العمومي وبالأخص في وجهات سياحية عالية، وتشدد على وزارة السياحة للقيام بواجبها ومراقبة الفضاءات السياحية.
عن جمعية إئتلاف الكرامة لحقوق الانسان بني ملال.