أكد المتدخلون خلال الملتقى الوطنى الثالث لموريدى الطريقة الحنصالية الصوفية ايام 10/11/12 غشت 2016 بزاوية احنصال اقليم ازيلال تحت شعار ” طريقتنا للعلم والد كروالكرم والدفاع عن الثوابث والمقدسات “و أن الزاوية الحنصالية الصوفية لعبت منذ تأسيسها بدور محوري وطلائعي في نشر العقيدة الصحيحة القائمة على القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة, عملا منها على تحصين الأمة وصونها من مختلف أوجه الانحراف .وأوضح المتدخلون خلال هذه الندوة, المنظمة في إطار فعاليات الملتقى الوطني الثالث , مواكبة لااحتفالات الشعب المغربى قاطبة بدكرى عيد العرش المجيد أن المنطقة عامة والمغرب كافة أنجبت العديد من أقطاب التصوف الذين سطعت إشراقاتهم لتنير المشرق كما أنارت المغرب, وذلك خلال المحطات الحاسمة من تاريخ انتشار الدين الإسلامي الحنيف.
وأشاروا خلال هذا اللقاء الذي عرف مشاركة رئيس المجلس العلمى المحلى لازيلال الاستاد محمد حافظ إلى أن الزوايا العديدة الموجودة بالمنطقة, لاسيما الزاوية الحنصالية الكائنة بجماعة زاوية احنصال اقليم ازيلال , لعبت دورا أساسيا في محاربة الاحتلال الفرنسى وما أعقبه من محاولات التوغل الاستعماري.
ومن جهة أخرى, اعتبر شيخ الطريقة الحنصالية الصوفية مولاى عبد المالك اوتغلياست ان الطريقة تتكون من 64 فرع على الصعيد الوطنى والتى كانت اغلبها حاضرة فى هدا الملتقى واكد الشيخ مولاى ع المالك ان الزاوية الحنصالية تاسست على يد مؤسسها الوالى الصالح المجاهد سيدى سعيد بن عمر فى فاتح شعبان 800ه وتم تاسيس المشيخة الصوفية الحنصالية بامر من امير المؤمنين الملك محمد السادس سنة 2012 وعين على راسها انداك المرحوم حسن اوتغلياست شيخا لها الى ان لقى ربه بتاريخ 04/06/2015 . وبعده بامر من ملك البلاد نصره الله تم تعيين الشيخ مولاى ع المالك اوتغلياست بتاريخ 23/01/2016 واوضح مولاى ع المالك ان الملتقى يهدف بالأساس إلى إبراز العمق الديني والتاريخي للزاوية الحنصالية الصوفية وتثمين التراث الديني والثقافي بالمنطقة وجعله رافعة أساسية للتنمية وترسيخ قيم الوحدة والتضامن وتوطيد روابط الأخوة والتآزر لشيوخ الزوايا بالمملكة
واكد محمد حافظ رئيس المجلس العلمى بازيلال ان موريدى الزاوية الحنصالية الصوفية يحرصون على الدعوة إلى الدين القويم الذي ينبذ كل مظاهر الانحراف والتطرف العقائدي.
وأكد الشيخ مولاى ع المالك ان الحنصاليين يبذلون الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ على الوحدة المذهبية للمغرب, من خلال مواجهته لدعاة التفرقة والتشرذم, وا ن الحنصاليين معروفين بكرمهم وفضائلهم تجاوزت منطقة ازيلال لتطال معظم أرجاء البلاد.
وقد عرف الملتقى حضور موريدى الطريقة الحنصالية الصوفية من جميع اقطاب المغرب ورئيس المجلس العلمى المحلى بازيلال والوفد المرافق له والسلطات المحلية والامنية والمنتخبون .وتم افتتاح الملتقى بايات بينات من الدكر الحكيم وتلاوة البردة والهمزية والدمياطى والمزغى والتوسلات بالاظافة الى حصص من المديح والسماع الصوفى وقراءة جماعية للقران الكريم وى الاخير اختتام الملتقى بالدعاء الصالح لامير المؤمنين محمد السادس وتلاوة البرقية المرفوعة الى السدة العالية بالله من طرف خديم الطريقة الحنصالية الصوفية .
لكبير المولوع