على الرغم من تداول مجموعة من المواقع الالكترونية لقضية التهديدات والسب والقذف ونشر صور شخصية لنشطاء جمعويين وحقوقيين من طرف صاحب حسابين افتراضيين على موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك بالجماعة القروية لحدبوموسى ،وفي الوقت الذي كان الجميع ممن يتابعون هذه القضية ياملون ان تتدخل السلطات لوقف نزيف التهديدات والسباب المرفقة بصور شخصية لضحايا صاحب الحسابين الافتراضيين ،الا ان الغريب في هذه القضية هو غض السلطات الطرف واكتفاءها بالتفرج من بعيد امام تمادي صاحب الحسابين في توجيه وابل من السب والقذف الماس بكرامة الاشخاص ونشره لصورة تحمل سكينا من الحجم الكبير .
وقد زاد صمت السلطات من تازم القضية ومن مخاوف مجموعة من الشباب بالجماعة القروية لحدبوموسى معربا هذا الاخير عن تخوفه من تواطؤ بعض الجهات المسؤولة مع المستشار الجماعي “رحال ” الذي كلف ابنه المسمى “م” بتوجيه وابل من السب والشتم والقذف في حق النشطاء الجمعويين والحقوقيين بالمنطقة ،علما ان المستشار الجماعي والرئيس السابق للجماعة القروية لحدبوموسى في الفترة الممتدة بين 2003-2009 تربطه علاقات متينة بجهات نافدة لا يستبعد ان تكون وراء منح الضوء الاخضر لنجله خاصة ان صوت النشطاء الجمعويين والحقوقيين بات يزعج راحة الفساد والمفسدين بالمنطقة .
ومرة اخرى نلتمس من السادة وزير العدل والحريات ووزير الداخلية بضرورة التدخل العاجل وفتح تحقيق في الموضوع وترتيب الجزاءات في حق كل من تبث تورطه في القضية او اخلاله في اداء واجبه المتمثل في حماية ارواح وممتلكات المواطنين .
جمعية حدبوموسى للتمية والثقافة والبيئة