أطلس سكوب ـ
توفي البرازيلي جواو هافيلانج الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الثلاثاء عن عمر يناهز المئة عام حسب ما اكد ل”فرانس برس” اندريزا فريجو المتحدث باسم مستشفى ساماريتانو في ريو دي جانيرو.
وترأس هافيلانج الفيفا بين عامي 1974 و1998، وحول كرة القدم الى صناعة عالمية، ولكن اسمه تلطخ لاحقا باتهامات الفساد.
وولد هافيلانج في الثامن من أيار/مايو 1916 لأب بلجيكي كان يعمل في بيع الأسلحة النارية والذخيرة.
وعلى مدار تسعة عقود من حياته ، حقق هافيلانج النجاح تلو الآخر حيث بدأت علاقته بالرياضة في سن الصبا حيث لعب في فرق الناشئين بنادي فلومينينسي البرازيلي لكرة القدم قبل الانتقال للسباحة وكرة الماء.
وكان هافيلانج أحد أفراد البعثة البرازيلية المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية عام 1936 بالعاصمة الألمانية برلين.
وعندما اعتزل الرياضة على المستوى الرسمي ، شغل هافيلانج رئاسة الاتحاد البرازيلي للرياضات قبل توليه منصب رئيس الفيفا في عام 1974 ليبدأ “ثورة” حقيقية في مسيرة الفيفا.
وقال هافيلانج “عندما توليت رئاسة الفيفا ، كان هناك 20 دولارا فقط بخزينة الاتحاد. وعندما تركت رئاسة الاتحاد ، كان بالخزينة أربعة مليارات دولار”.
ويكمن السبب وراء هذا في نجاح هافيلانج وقدرته على بيع كرة القدم “كمنتج”.
وخلال رئاسته للفيفا ، مدد هافيلانج عضوية الاتحاد والتي تبلغ حاليا 208 دول أعضاء بما يفوق عدد الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة.
كما ارتفع ، في عهده ، عدد المنتخبات المشاركة في نهائيات بطولات كأس العالم من 16 إلى 32 منتخبا.
ونجح هافيلانج بسياسته في أن يجذب رعاة بارزين مثل شركات كوكاكولا ونايكي وبودفايسر وماكدونالدز لرعاية الفيفا وبطولاته.
ونتيجة لذلك يجني الفيفا حاليا بقيادة بلاتر ، الذي كان الساعد الأيمن لهافيلانج ، عائدات تبلغ نحو 250 مليار دولار سنويا.
وكان لهافيلانج تأثير بارز أيضا في اللجنة الأولمبية الدولية ونجح في استغلال قوته وتأثيره لجلب حق استضافة دورة الألعاب الأولمبية المقررة عام 2016 إلى بلاده حيث تنظمها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية.