أطلس سكوب ـ الرباط
هاجم الشيخ السلفي “عبد الحميد أبو النعيم” الشخصيات العمومية و الجماعات الدينية بالمغرب بعد تفجر واقعة ضبط قياديين في حركة التوحيد و الإصلاح ، و هاجم رئيس حركة التوحيد والإصلاح “عبد الرحيم الشيخي”، منتقدا قرار الحركة وبيانها، على إثر اعتقال قيادييها من طرف المصالح الأمنية.
و أرجع أبو النعيم في مقال على صفحته الفايسبوكية ما حدث لقيادات حركة التوحيد و الإصلاح ” إنما حدث فيكم قد حذرنا من كان قبلكم في ان تلتزموا عقيدة السلف وأن تتمسكوا بالسنة النبوية وأن تدعوا الاختلاط الذي هو باب فتنة الشيطان وأن تتركوا التسيب في القضايا الفقهية والتحلل في المسائل الاجتهادية بدعوى التجديد قد نصحنا لكم ولغيركم نصحا شرعيا فأبيتم والله المستعان”.
وكفر الشيخ السلفي المثير للجدل والمتابع أمام المحاكم بتهم السب والقذف ، رئيس حركة التوحيد والإصلاح، معتبرا أنه قد وقع في حفرة من النار، وخاطبه بالقول “لن تنجو منها إلا بتوبة نصوح وأن تعلن ذنبك عن المصطفى الأمين ونصرتك للقرآن الكريم وأن تؤكد الكفر البواح لعصيد الشقي، واليزمي الملعون وزمرتهم المرتدة”.
ووصف “أبو النعيم” كلاً من الكاتب و الناشط الأمازيغي” أحمد عصيد” و مجموعة من المثقفين المغاربة بالكفار قائلاً إنهم “طعنوا في الشريعة طعنا مباشرا وأعلنوا إصرارهم على مهاجمة أحكام الميراث القطعية في دلالتها المجمع عليها بين علماء الملة”.
وذيل“ابو النعيم” رسالته الى حركة الاصلاح والتوحيد مخاطباً أعضاءها بالقول ” إن الخلاف بيننا وبينكم خلاف بين السنة والبدعة أما أن تناصروا المرتدين وتتبرؤوا من الموحدين فسيتحول الخلاف الى خلاف بين التوحيد والشرك والإيمان والكفر فتب الى الله قبل فوات الأوان حيث لا ينفعك مال ولا بنون الى من أتى الله بقلب سليم، وإذا أصررت على ما انت عليه فيُخشى عليك سوء الخاتمة ولن ينفعك عند ربك هؤلاء الشرذمة من المرتدين، فلا تتعالى على هاذين الشخصين مهما بلغ خطؤهما عندك فجريمتك اقبح ومصيبتك أعظم فانظر لنفسك قبل فوات الأوان وإن كان في هذا المجلس الذي ترأسه من يخاف الله واليوم الآخر فليقيلوك وليبعدوك فأنت شر عليهم وانت مصيبة عليهم وإننا نبرا الى الله منك ومن أفعالك مع المرتدين ومن براءتك من الموحدين”.
رسالة ابو النعيم حرفيا كما دونها على صفحته الفيسبوكية
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وآله الأطهار وصحبه الأخيار.
رسالة مفتوحة إلى المكتب التنفيذي للتوحيد والإصلاح
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إنما حدث فيكم قد حذرنا من كان قبلكم في ان تلتزموا عقيدة السلف وأن تتمسكوا بالسنة النبوية وأن تدعوا الاختلاط الذي هو باب فتنة الشيطان وأن تتركوا التسيب في القضايا الفقهية والتحلل في المسائل الاجتهادية بدعوى التجديد قد نصحنا لكم ولغيركم نصحا شرعيا فأبيتم والله المستعان.
لكن الذي أريد أن أذكره لكم في هذه الرسالة من أحق بأن يقال من المكتب التنفيدي هل من تزوج من امرأة وإن كان قد صاحب ذلك من أشياء لبعض الناس فيها رأي، هل هذه أقبح أم أن رئيس حركة التوحيد والإصلاح يجالس المرتدين عصيد واليزمي وغيرهم في عشاء ملوث بالإساءة الى النبي عليه الصلاة والسلام والطعن في آيات الذكر الحكيم ويتبرأ ممن نافح عن قطعيات القرآن الكريم وذب عن الرسول العظيم، وزاد الامر قبحا بالتبرؤ من الحق وأهله ومؤازرة المرتدين وموافقتهم وهو كفر بإجماع المسلمين، وقد بينا له جرمه الفظيع وقوله القبيح فما أعلن توبة ولا بين وجه الحق ولا اعتذر عن باطله الشنيع فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
اتق الله يا عبد الرحيم الشيخي فقد وقعت في حفرة من النار لن تنجو منها الا بتوبة نصوح وأن تعلن ذبك عن المصطفى الأمين ونصرتك للقرآن الكريم وأن تؤكد الكفر البواح لعصيد الشقي واليزمي الملعون وزمرتهم المرتدة كالشكر والكحل والعلوي وأضرابهم ممن طعنوا في الشريعة طعنا مباشرا وأعلنوا إصرارهم على مهاجمة احكام الميراث القطعية في دلالتها المجمع عليها بين علماء الملة.
أنت أولى بأن تقال وتبعد فلا دين لك حتى ترجع الى الحق وهذا أقبح من المعصية وأشد من الكبائر لأنه أمر توحيد أي توحيد رب العالمين ونصرة سيد المرسلين.
إن الخلاف بيننا وبينكم خلاف بين السنة والبدعة أما أن تناصروا المرتدين وتتبرؤوا من الموحدين فسيتحول الخلاف الى خلاف بين التوحيد والشرك والإيمان والكفر، فتب الى الله قبل فوات الأوان حيث لا ينفعك مال ولا بنون الى من أتى الله بقلب سليم، وإذا أصررت على ما انت عليه فيُخشى عليك سوء الخاتمة ولن ينفعك عند ربك هؤلاء الشرذمة من المرتدين، فلا تتعالى على هاذين الشخصين مهما بلغ خطؤهما عندك فجريمتك اقبح ومصيبتك أعظم فانظر لنفسك قبل فوات الأوان وإن كان في هذا المجلس الذي ترأسه من يخاف الله واليوم الآخر فليقيلوك وليبعدوك فأنت شر عليهم وانت مصيبة عليهم وإننا نبرا الى الله منك ومن أفعالك مع المرتدين ومن براءتك من الموحدين فإن تبت الى الله تاب الله عليك وإن أصررت على باطلك فما ظلمت الا نفسك فلا تعرض نفسك لهلاك الدنيا والآخرة وما ربك بظلام للعبيد ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله الأطهار وصحبه الأخيار.
كتبه أبو عبد الرحمن عبد الحميد عبد الرحمن أبو النعيم غفر الله له ولوالديه والمسلمين.
ليلة الخميس الثامن والعشرين من ذي القعدة عام سبع وثلاثين وأربعمئة وألف بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم الموافق 25 غشت 2016 م