مع اقتراب موعد الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية لـــ 07 أكتوبر المقبل، رئيس المجلس القروي لارفالة يدشن تهييئ و إصلاح طريق بدوار الصحصاحة بعد برمجتها خلال دورة ماي 2016 من الفائض الحقيقي للسنة المالية 2015 حيث لوحظ دخول آليات لمقاولة خلال اليومين السابقين بذات الدوار.
العديد من الفعاليات السياسية و هيئات المجتمع المدني تستنكر هذه الخطوة العمياء مستغلة دهاء ساكنة ارفالة المقهورة التي لا ترى مثل هذه المبادرات إلا مع اقتراب الانتخابات أمام أعين السلطة المحلية التي نامت و تغاضت عن هذه الحملات المسبوقة رغم أن أعينها لا تنام أبدا إذا تعلق الأمر ببناء بيت يأوي أسر على سبيل المثال لا الحصر .
فلماذا تأخر الرئيس في إنجاز هذه الطريق بعد مرور شهور عديدة بعد مصادقة السلطات الإقليمية على برمجتها و بعد أن التزم المجلس السابق برصد اعتماد لها خلال آخر سنة من الولاية 2009/2015 أم هي بداية حملة سياسية لمساندة بعض المرشحين.
أمام هذه الحملة الصبيانية و بداية السعار الانتخابي، يوجه الغيورون على جماعة ارفالة المقهورة رسالة من خلال هذا المقال لرئيس السلطة الإقليمية و السلطات المحلية للتدخل من أجل إيقاف هذه الحملة المسعورة حتى فوات الاستحقاقات التشريعية المقبلة إن كانت نية الرئيس سليمة لتنمية جماعته و فك العزلة عن ساكنة ظل يقهرها و يتغاضى عنها و لعل من أبرز تغاضيه شراءه لسيارة الدفع الرباعي للتمتع في حين ما تزال نسبة مهمة من الساكنة دون كهرباء و لا تتوفر على جرعة ماء في زمن انتهاء جماعات من ذلك.
ارفالة: أبو .ح. ا.م