أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

القباج يرد على التيجيني : أنا أومن بالتعايش مع اليهود والنصارى وانت تتعاطف مع اليهودي القاتل ضد الفلسطيني المقتول !

مباشرة بعد الحلقة التي خصصها مؤخرا محمد التيجيني، لموضوع  ترشيح حزب “العدالة والتنمية” للشيخ السلفي احماد القباج ومناقشته  لبعض الفتاوى التي دعا فيها الأخير إلى قتل اليهود ومعاداتهم وإبادتهم، خرج القباج عن صمته وكتب تدوينة في  الموضوع، ووعد بخرجة على شاكلة فيديو مصور حيث قال :


تفاجأت هذا الصباح بهجوم لاذع من الأخ الزميل محمد الروخو (الشهير بالتيجيني) .. حيث خصص 30 دقيقة لتسجيل مرئي يتهمني فيه بأنني أدعو إلى الكراهية من خلال دعائي على اليهود!
وتوضيحا للرأي العام أقول:


وأوضح “إن مما أومن به أن التعايش مع اليهود والنصارى مطلب شرعي ووطني، ولي في ذلك مقالات ودروس عديدة ..
وفي الوقت نفسه أرفض رفضا باتا ما يمارسه اليهود الصهاينة على الفلسطينيين من ظلم يصل كثيرا إلى حد ارتكاب المجازر الإرهابية الفظيعة؛ من مجزرة صبرا وشاتيلا إلى مجزرة غزة التي قتل فيها 1400 فلسطيني نصفهم نساء وأطفال .. “.
وتساءل القابج “ألا يستحق هؤلاء اليهود القتلة أن أدعو عليهم؟
حشومة على الأخ التيجيني أن يتعاطف مع اليهودي القاتل ضد الفلسطيني المقتول ! “.


وأردف ” أما اليهود المسالمون الذين لا يقتلوننا؛ فنحن نبرهم ونحسن معاملتهم عملا بقول الله تعالى: {لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم}
وأنا شخصيا شاركت في عدد من المؤتمرات الدولية مع علماء يهود ونصارى وتباحثنا في موضوع تعزيز السلم وسلوك التعايش:
وأدناه: صورة لي مع صديقي القسيس (كريس) الذي جاءني في ختام أحد المؤتمرات وقال لي:
“أنا معجب بفكرك المعتدل الذي سيساعد لا محالة على تعزيز السلم والأمن في عالم مليء بالظلم والكراهية” ..
فكيف يتهمني الأخ الروخو (التيجيني) بالكراهية؟”.


ومضى القباج في ردع متسائلا “كيف يطلب مني أن لا أدعو على يهود قتلوا آلاف الفلسطينيين، ولهم منظمة صهيونية تفسد في العالم وترسخ أسباب النزاع والتوتر في مختلف الدول؟!أسي التيجيني كن مع الله يكون معك .. وكن مع المسلمين واليهود المسالمين وما تكونش مع اليهود القتالة ..


وأضاف “ولي معك وقفة بالفيديو فانتظرها قريبا إن شاء الله”.

ورد المعجبون بالقباج على التيجيدي بانتقادات لاذعة من ابرزها ما قاله احدهم حيث كتب “استاذي القباج نحن نعي جيدا فكرك المتسامح المعتدل ، المدعو “التيجيني” من ابواق التحكم لا تلتفت اليه و لا تعطيه اكثر من حجمه “.


وكتب آخر ” التيجيني تاياكل خبيز من عند إلياس العماري. فاعلم يا قباج أن كل هذه الضوضاء و الشوشرة لن تزيدك إلا شعبية أكتر من شعبيتك و شعبية”.

وكان التيجني قد خصص حلقة من على قناة مغرب تيفي قا فيها بالفيديو :



تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد