أطلس سكوب ـ
رغم أن منطقة تيلوكيت تعيش الهشاشة والفقر وقلة المشاريع التنموية عمد مجلسها الجماعي مؤخرا اقتناء سيارة من نوع “دوستر” ناسين أو متناسين المسؤوليات التي وضعها المواطن فيهم .
وكما أصبح عرفا تعارف عليه جميع مسؤولي هذا الوطن الحبيب إلا القليل منهم ، تستعمل سيارات الدولة للاغراض الخاصة ليلا ونهارا ، وتيلوكيت لا تمثل الاستثناء ، فسيارة ” دوستر(ملك الجماعة ) يقودها الجميع ، وحادثة سير أواخر ليلة الخميس ، تقريبا الحادية عشرة ،وحسب مجموعة من الشهود لخير دليل ، كان رئيس جماعة تيلوكيت ومعه صديقه (ضحية الحادث)، وبعد جلسة نبيد حميمية قضوها بين جبال تيلوكيت توجهوا إلى إزروالن مقر سكنى الرئيس .
وفي طريقهم تغيرت نبرة النقاش من حميمية إلى خصومة ، وانتهت بحادثة سير هوليودية ، الرئيس يدوس بسيارته صديقه ويهرب تاركا إياه في حالة خطيرة . وخلال الخامسة صباحا من يوم الجمعة علمت سرية الدرك الملكي ـ تيلوكيت ـ بالواقعة وحضرت إلى عين مكان الحادث رفقة سيارة الاسعاف التي حملت المصاب في حالة خطيرة انتقلت به مباشرة إلى بني ملال ليتلقى العلاج ،ولحد الساعة تتابع الفحوصات قصد تحديد الاصابات .
وتتساءل المصادر عن الحكم القضائي الذي يستحقه مرتكب هذا السلوك الهولاكي اللانساني(مشروع جريمة قتل) بسيارة في ملك الدولة وفي وقت ممنوعة الاستعمال ؟
ذ : ورعي ع الرحيم ـ تيلوكيت ـ