أطلس سكوب
أعلنت مصادر إعلامية أن الإعلاميين بمختلف أطيافهم سوف يقومون بجمع جلود أكباش العيد، ليس لمساعدة دولة ضربها الزلزال أو الفيضانات، ولكن كطريقة لمساندة زميلين صحفيين، أراد رئيس جماعة أفورار، تكميم أفواههما، ويتعلق الأمر، بكل من الزميل، محمد أحمي و محمود مدواني، وقرر العديد من الصحافيين، تأييد الفكرة، ردا على رغبة الرئيس في مضايقة الصحافة بالعقوبة المالية، حيث عمد بطريقة غير أخلاقية إلى مقاضاة الزميلين في محكمة بالدار البيضاء، عوض بني ملال أو أزيلال.
وفي رد على الدعوى التي رفعها الرئيس مصطفى الرداد، احتجاجا على ذكر اسمه وصفته، في مقال سابق حول دار الطالبة بأفورار، اعتبرت مصادر صحفية، أن طلب الرئيس لمبلغ 50 مليون، غير أخلاقي، فعوض طلب الرد بتوضيح على مقال الزميل أحمي، و إقناع القراء بحقيقة ما كتبه الصحفي، تقدم الرئيس إلى المحكمة بدعوى قضائية، وطالبت مصادر إعلامية ، من كل إعلاميي جهة تادلة أزيلال، لعب دورها الحقيقي في الرد على الرئيس وحاشيته، و فضح خروقاته وخروقات السلطة التي تبارك تصرفاته.
وكشفت مصادر مطابقة، عن إيجابية الدعوى القضائية التي رفعها الرئيس الرداد ضد الصحافة، واعتبرتها بمثابة خطوة لجمع شتات الصحافيين وتنوير للطريق أمامهم لفضح كل تلاعبات الرؤساء بالجماعات الترابية والسلطات بجميع أطيافها.
وبسخرية كبيرة طالب مراسلون بجهة تادلة أزيلال، القيام بحملة، تحت شعار ” عاونو الرئيس”، وحمل صينية والتنقل عبر مختلف الدواوير، من أجل جمع مبلغ 50 مليون لمساعدة المدعى عليهما، وعزت المصادر اقتراحها، لكون السيد الرئيس يعلم تمام المعرفة، أن المراسل الصحفي محمد احمي لايتوفر على هذا المبلغ، وأراد بذلك خنق الصحافة ليس إلا، فلماذا لم يطالب بدرهم رمزي، ويعبر عن موقف رئيس جماعة من طينة الرؤساء المثقفين والفاعلين الجمعويين بالمنطقة.
أطلس سكوب سكوب، سوف تتابع عن كتب كل مستجدات القضية، وستنقلها لقرائها الأعزاء أولا بأول.