أطلس سكوب ـ
عقد المكتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية بأزيلال ، اجتماعا طارئا لتدارس خطورة الاعتداءات التي تعرض لها مناضلو حزب التقدم والاشتراكية بالدائرة الانتخابية التشريعية بزو واويزغت بأزيلال.
وخرج حزب الكتاب ببلاغ صحفي يؤكد فيه أنه بعد تنظيم الحزب تجمع خطابي بحضور نبيل بنعبد الله الأمين العام للحزب، وكذا وفد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للحزب، بالإضافة إلى وكيل لائحة التقدم والاشتراكية صالح ديان بذات المنطقة، عمد منتسبون للأصالة والمعاصرة إلى “القيام باستفزازات ومضايقات بئيسة ومحاولات يائسة للتشويش على تظاهرة الحزب، بتنظيم مسيرة بالسيارات والشاحنات، بالقرب من مكان ووقت انعقاد تجمع حزب التقدم والاشتراكية حيث تجاهل مناضلو ومناصرو مرشحي حزبنا، هذه الاستفزازات وتعاملوا بشكل حضاري وبأسلوب راق مع الوضع ، متفادين أي اصطدام أو احتكاك مع مناصري مرشحي الأحزاب المنافسة” وفق بلاغ الحزب.
وأضاف ذات البيان أن “أنصار مرشحي حزب الأصالة والمعاصرة، لم يستسيغوا النجاح الباهر للتجمع الجماهيري الحاشد المنظم من قبل حزبنا ولم يتقبلوا تجاهل مناضلينا لاستفزازاتهم، فعملوا في اليوم الموالي، الأحد 2 أكتوبر 2016 إلى تعمد اعتراض مسيرة مناضلي وأنصار الكتاب بنقطة طرقية تبعد بثلاث كيلومترات عن ” تكلفت” وقاموا بتكسير سيارات مستعملة من قبل حزبنا في حملته الانتخابية، كما اعتدوا على مناضليه ، مما تسبب في إصابة بالغة للرفيق ميمون هموش على مستوى رأسه وسلمت له شهادة طبية تحدد مدة العجز في أربعين يوما. ولايزال رفيقنا المصاب، يتابع فحوصاته بالمستشفى”.
واعتبر حزب التقدم والاشتراكية أن السلطات المعنية لم تتعامل مع الوضع بحياد ايجابي يراعي حساسية ودقة المرحلة، مسجلا باستغراب كبير استدعاء مناضلي ومناصري التقدم و الاشتراكية، والتحقيق معهم، في خطوة يقول البيان “.. تثير مخاوفنا بأن يكون الهدف منها هو تخويف الساكنة والتأثير سلبا على الإرادة الحرة للناخبين لصالح طرف معين وضد حزبنا” على حد تعبير البلاغ.
وأكد حزب الكتاب في ختام بلاغه أنه تقدم بشكاية في الموضوع للسلطات القضائية المختصة مع توجيه شكاية رسمية في الموضوع إلى اللجنة الحكومية المكلفة بتتبع الانتخابات في شخص كل من السيد وزير الداخلية والسيد وزير العدل والحريات.