أبو وليد:
في الوقت الذي أوشك شهر أكتوبر أن ينته مازالت العديد من الوحدات المدرسية بالمديرية الإقليمية للتعليم بأزيلال تعاني الاكتضاض و قلة الموارد البشرية مما أغضب الآباء على مصير تعليم أبنائهم في ظروف جيدة إذ و كمثال ما يعانونه متعلمو م م العوينة ببني عياط حيث 112 تلميذ في مستوى واحد بمعدل 56 متعلم لكل أستاذ وهو نفس العدد بإحدى الوحدات المدرسية ب م م أرفالة .
ومن جهة أخرى يتحدث المهتمون عن أقسام لا يتعدى عدد تلامذته 15 تلميذا في القسم بمناطق نائية وهو ما قد يدفع المسؤولين لإعادة الانتشار من جديد خصوصا و أن الجهة تتوفر على نفس المعاناة .
المدرسة العمومية و إن كان الساهرون على تدبيرها جهويا و إقليميا يسعون إلى رقيها فإن استراتيجية الوزارة مركزيا لا ترقى إلى المستوى المطلوب حيث قلة الموارد البشرية و التجهيزات و تراجع الاهتمام بالبنية التحتية للمؤسسات و عدم الاكتراث من مشاكل الأسرة التعليمية و ترك الأستاذ يتخبط في مشاكله لوحده وإغراق المؤسسات بمذكرات لاتغني و لا تسمن من جوع و هو ما يتطلب من الحكومة الجديدة و الوزير الجديد إعداد خطة متكاملة لإصلاح المنظومة فبها تبنى الشعوب.