آباء بأفورار يربطون رفض طلبات الاستعطاف من أجل التعلم بالنقص الحاد للأطر التربوية ويستنجدون بالمسؤولين
أبو وليد:
عقد مجموعة من آباء و أولياء التلاميذ آمالهم لقبول طلبات الاستعطاف الذي أدلوا به للإدارات التربوية من أجل السماح لأبنائهم باستئناف دراستهم و منحهم آمال بالنجاح إلا أن النتائج خيبت آمال العديد منهم و ربطوها بالنقص الحاد في الأطر التربوية حيث الاكتضاض و بالتالي جاءت جل القرارات ضد المتعلمين الذين أصبحوا عرضة للضياع و الانحراف و لهذا يستنجد هؤلاء من مدير الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين و المدير الإقليمي و اللجنة المكلفة بدراسة الملفات في كل مؤسسة تعليمية بإعادة النظر في ملفات فلذات أكبادها .
ومن جهة أخرى اكدت مصادر تربوية ان جميع القرارات التي حسمت فيها المجالس المختصة بقبول او رفض طلبات الاستعطاف استندت الى الحصلية الدراسية واخلاق المتعلمين المعنيين، ولم يسبق لاي مجلس ان اتخذ قرارا ارتجاليا او اعتباطيا بدون مبرر.
واضافت المصادر، ان قبول بعض طلبات الاستعطاف التي تهم بعض المتعلمين الفاشلين دراسيا، سوف يحكم على عشرات المتعلمين الاخرين بسنة فاشلة، حيث ان بعض المفصولين لايحملون اي هم للتعلم، بل فقط ازعاج الاخرين، والشغب وتعطيل مسيرة فصول دراسية طيلة السنة.
وقال مدرس في هذا الصدد “بعض المفصولين اذا سمح لهم بالعودة سيؤدي القرار الى نتائج وخيمة على فصل دراسي بأكمله”.