أطلس سكوب
ذكرت مصادر مطلعة أن برلمانيان من جهة تادلة أزيلال كان ضمن البرلمانيين الذين حالوا دون وقوع كارثة برلمانية، في الدورة البرلمانية في الجمعة الثانية من شهر أكتوبر، ويكون برلمانيو جهة تادلة أزيلال، قد أنقذوا ماء الوجه بعد سبات طويل، حيث نادرا ما نسمع عن تدخل ممثلينا في القبة التشريعية.
وحسب الصور التي نقلت عن موقع اليوم 24، فقد دخل شباط والبرلماني اللبار عن حزب الجرار، في ملاسنات تحولت إلى مشاذاة بالأيدي، بعد أن اتهم شباط بالشفار، وبالمسؤول الذي باع فاس وحولها إلى عاصمة للإجرام.

صور مشاذاة شباط واللبار، داخل المؤسسة التشريعية، لن تكون إذن إلا حلقة جديدة، من الفضائح التي اشتهرت بها هذه القبة، بعد الهجوم الشرس الذي شنه برلمانيون على علب الحلوى في اجتماع سابق، كشف عن نوعية البرلمانيين الذي يمثلوننا في السلطة التشريعية.