مراسلة من ايت بوكماز
الرسالة النبيلة للتعليم بمجموعة مدارس تالسنانت المركزية بايت بوكماز غرقت و لم تعد تتنفس لمدة شهر تقريبا بسبب احتجاج اباء و اولياء امور تلاميذ و تلميذات نفس المؤسسة و عدلوا عن ارسال ابنائهم للمؤسسة بعدما راسلوا جميع المصالح المختصة و السلطات المحلية و الاقليمية مناشدين تدخلها في الامر وصرح المتضررون بكونهم قدموا عدة شكايات مماثلة السنة الماضية بخصوص الغياب المستمر لاحد الاساتذة ، كما عرضوا بداية هذا الموسم شكايات مماثلة ايضا بعدما استفحل الامر من غياب الاستاذ إلى مستوى انقطاعه الفعلي عن العمل .
و الخطير في الامر تضيف الشكاية أن نفس المدرس لم يستأنف عمله لحدود تاريخ 28/10/2016 وحيث أنهم تقدموا بشكاياتهم جراء هذا الامر الخطير لدى إدارة المؤسسة و أدلى المعني بالأمر بشهادة طبية تحمل راحة 05 أيام دون استئناف العمل .
ويضيف المشتكون أنهم أوقفوا إنذاريا أبنائهم عن الدراسة يومه 17/10/2016 و تمت عودتهم للدراسة يومه 18/10/2016 دون أن يظهر أي أثر للمدرس مما حذا بهم لتوقيف أبنائهم بشكل نهائي عن ولوج هذه المؤسسة منذ تاريخ 24/10/2016 أمام هذا العبث و لا مسؤولية المدرس و الادارة على حد سواء و خاصة أن المديرية الاقليمية طالبت المدرس بالتقدم بطلب من اجل تكليفه بمهمة التدريس بأحد مستويات الثانوي الاعدادي بازيلال في محاولة در الرماد في العيون دون معالجة المشكل من جذوره وهو توفير ما يكفي من المدرسين بمركزية تالسنانت و ضمان السير العادي بالمؤسسة التعليمة .
وبتاريخ 16/11/2016 انتقلت لجنة نيابة للمؤسسة للبحث و التقصي دون أن تحمل معها أي قرار جريء ، بل طالبت الاهالي بإرجاع التلاميذ لصفوف الدراسة دون البث في مضامين الشكايات و ترتيب الجزاء وهو ما علق عليه أحد الطرفاء بقوله ” الابناء يحتاجون للمدرس و لمن يلقنهم دروسهم و لا يحتاجون لإخضاعهم لتدابير الحراسة النظرية “؟؟؟؟ .
ولاتزال الرسالة التربوية تتنفس تحت مياه الهضبة السعيدة ايت بوكماز ، لحدود الساعة و تنتظر صحوة ضمير المسؤولين للتدخل و ارجاع الامور لجادة الصواب .