المراسل تنانت ـ
يطرح أبناء الجماعة القروية تنانت والنواحي بإقليم ازيلال، عدة علامات استفهام حول سيارة الإسعاف التي حصلت عليها الجماعة من المكتب الشريف للفوسفاط كهبة منذ حوالي ثمانية أشهر ، يتساءلون لماذا لم تدخل للخدمة، في الوقت الذي تعاني فيه ساكنة الجماعة من ضعف الخدمات الصحية بالمستوصف المحلي واهتراء سيارة الإسعاف القديمة التي تصلح لكل شيء إلا لنقل المرضى والحوامل اللواتي يرسلن فيها إلى مدينة أزيلال أو مدينة قلعة السراغنة.
وتشير العديد من المصادر أن سيارة الإسعاف التي قدمها المكتب الشريف للفوسفاط ليس لديها الوقت لأداء الخدمة التي من اجلها صنعت لأن الرئيس سلمها لأحد الموظفين يشتغل بالجماعة القروية تنانت، ويسكن بمدينة دمنات لكي يستعملها في تنقله اليومي (la navette) بين تنانت دمنات.
ولمعرفة رأي رئيس جماعة تنانت، وفي اتصال هاتفي أكد ان السيارة التي توصلت بها الجماعة من المكتب الشريف للفوسفاط، غير مؤهلة حاليا للعمل ، ولاتزال في طور “الروداج”، وأوضح الرئيس، أن السيارة ستشرع في تأدية الخدمات الصحية بعد قطع 3000 كلم. ونفى الرئيس أن تكون السيارة قد وضعت رهن اشارة اي شخص لخدمة مصلحة خاصة.
واستغرب الرئيس من كون الصحافة المحلية تهتم بالتفاهات، ولا تهتم بالمواضيع الجادة والانجازات التي تقوم بها الجماعات المحلية.