أطلس سكوب
يصادف الثالث من دجنبر من كل سنة الاحتفاء باليوم العالمي للأشخاص المعاقين . و بهذه المناسبة ، نظمت ثانوية أحمد الحنصالي الإعدادية بأزيلال صبيحة يومه السبت حفلا بهيجا بتنسيق مع نادي الثقافة و الكتاب ، و جمعية أولياء أمور التلاميذ ، لفائدة معاقي المؤسسة و يتعلق الأمر بستة تلاميذ و تلميذة واحدة .

ابتدأ الحفل بكلمة لرئيس المؤسسة السيد ادريس بوزيد الذي أسهب في شرح دلالات الاحتفاء بالتلميذ المعاق على وجه الخصوص و دعا جميع التلاميذ الحاضرين إلى التعاون مع زملائهم من ذوي الاحتياجات الخاصة ، كما تقدم بالشكر الجزيل للنادي المشرف على النشاط و حث التلاميذ على مزيد من الانخراط في سيرورة الأنشطة الموازية في مستقبل الأيام .
ممثل جمعية أولياء أمور التلاميذ الأستاذ عمر الناجي عبر عن سعادته بالبادرة الطيبة و قدم تشكراته للتلاميذ و الأساتذة المساهمين في تنظيم كل مراحل هذا النشاط ، و ركز على أن الإعاقة الفكرية التي يعاني منها بعض الأشخاص في مجتمعنا من خلال التقاعس و التواكل و الإنتظارية و الإنتقاذات السلبية بعيدا عن الانخراط في العمل الجدي هي أخطر آفة تصيب الإنسان أكثر من إعاقته الجسدية التي لم تكن يوما عائقا أمام الإبداع والابتكار
و قد كان من بين فقرات الحفل أيضا تقديم كلمات لبعض تلاميذ النادي بهذه المناسبة، كانوا قد أعدوها بصفة قبلية. و جاءت باللغة العربية و الأمازيغية و الفرنسية ، كما تم تقديم مساهمات شعرية بلغات مختلفة من طرف بعض التلاميذ النوابغ صفق لها الحضور من الأساتذة و المتمدرسين بحرارة .

بعد ذلك تم عرض فيلمين قصيرين من 15 دقيقة حول الإعاقة ، تلاهما نقاش بيداغوجي هام حول تيمة الإعاقة و الإندماج المجتمعي و التضامن شارك فيه التلاميذ مع أساتذتهم.
و في هذا الصدد ، تدخل أستاذ التربية البدنية المعصب عبد الرحيم ليرجع بذاكرة التلاميذ إلى نتائج الألعاب الأولمبية الأخيرة بالبرازيل ، و التي تألق فيها الرياضيون من ذوي الحركية المحدودة بحصدهم لخمس ميداليات مقابل حصاد هزيل للرياضيين غير المعاقين.
و هذه الحصيلة – يضيف الزميل عبد الرحيم – تؤكد أن الإعاقة لا تشكل حاجزا أمام تحقيق المنجزات سواء كانت رياضية ، ثقافية أو فكرية .

أساتذة و تلاميذ آخرون حولوا فضاء الاحتفال بقاعة الأنشطة المندمجة بالمؤسسة إلى أجواء من التلاحم الفكري و الإبداعي من خلال تدخلات و تعقيبات هادفة و مفيدة .
بعد هذه الفقرة الشيقة، تمت مراسيم توزيع الهدايا التقديرية للتلاميذ المحتفى بهم في هذا اليوم العالمي. و اختتم برنامج النشاط التضامني و التوعوي بحفل شاي بهيج إلتف حوله الجميع وسط أجواء من الدردشة الحميمية و أخذ صور تذكارية و أنغام الموسيقى .