أطلس سكوب ـ بدر بوسلامة
بمجرد هطول زخات مطرية بقلعة السراغنة تغرق المحطة الطرقية بالمياه، وتتحول الى بركة مائية تسبح فيها الأزبال المتناثرة هنا وهناك، هذا ما عاينته كاميرة هاتفي النقال وهو الوجه الذي تستقبل به مدينة قلعة السراغنة زوارها من المسافرين، حيث من الوهلة الأولى يستطيع الزائرون تكوين فكرة عن مدينة القلعة، والتي تغيب فيها أبسط البنيات التحتية كمجاري تصريف المياه من قنوات الصرف الصحي وغير ذلك.
يحدث هذا في المحطة الطرقية التي توجد بقلب المدينة، فما بالك بالأحياء الهامشية التي تعاني الويلات مع غياب البنيات التحتية الأساسية في فصل الشتاء.

واقع محطة المسافرين بقلعة السراغنة عنوان حقيقي للوضع الهش الذي تعيشه البنية التحتية، ترى هل من التفاتة لتصحيح الوضع؟ أم أن التنمية هنا شعارها تنميق الواجهات والهامش إعلم بيه الله…تماما كما يقول المثل المغربي “المزوق من برا أش خبارك ملداخل ” ، وبالامازيغية “مومو زكبرا خوخو سكجكا”,