نبيل الزيتوني ـ بني ملال
استنادا لافادات مصادر وصفت بالوثيقة، انه لازالت تداعيات الملف العقاري فيما بات يعرف بمافيا العقار التي حاولت السطو على احدى العقارات المحادي للفروسية ببني ملال، والتي يتابع في شأنها عدة اشخاص منهم المتهمة الرئيسية وهي في حال اعتقال بمعية شخصين وذلك بمحكمة الاستئناف ببني ملال ترخي بظلالها على وقع القضية.
وكشفت مصادر ذاتها، ان محافظ الوكالة العقارية ببني ملال اقدم على اعطاء مطلب تحديد التحفيظ لاحد المتهمين في القضية مستعينا بالقوة العمومية وذلك يوم الاثنين 26 دجنبر على الساعة الثامنة والنصف صباحا، واوردت نفس المصادر، في السياق نفسه، ان ورثة الخنوشي والمؤزرين من ساكنة ايت تسليت وبعض الجمعيات الحقوقية اعتصمت بمكان العقار وانها مستعدة لخوض جميع الاشكال النضالية بما فيها القيام بمسيرة احتجاجية المزمع تنظيمها في غضون الايام القليلة القادمة حسب ذات المصادر.
وتعود فصول احداث القضية والتي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي، حين اقدمت المتهمة الرئيسية في الملف بالسطو على احدى العقارات وتبلغ مساحته الاجمالية هكتار و800 متر والمحادي للفروسية ببني ملال بطرق ملتوية وبعقد مزور، وبتنسيق مع احد شركائها المتهمين قامت ببيعها للعقار بثمن زاهد، وفور علمهم بالخبر تقدم ورثة الخنوشي بشكاية الى الوكيل العام بمحكمة الاستئناف ببني ملال مفادها ان عقارا في حوزتها تعرض للسطو من طرف احدى المافيات مختصة في السطو على العقارات، احالت النيابة العامة القضية على الشرطة القضائية التي فتحت تحقيقا في النازلة، وبعد احالة الملف على قاضي التحقيق تم اعتقال المتهمة الرئيسية وكذا شهود الزور الذين تراجعوا في الشهادة، وتمت متابعة المتهمين الاخرين في حالة سراح.
للاشارة فأحد الاشخاص الذين سبق ان اوقفوا في القضية، خرج بفيديو على الانترنيت، يتبرأ من التهم الموجهة اليه، وصب دام غضبه على كل المنابر التي نشرت خبر اعتقاله، وبرئ نفسه من كل التهم الموجهة اليه.