أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الاتحاد المغربي يصعد ضد الحكومة بسبب في استمرارها في ضرب القدرة الشرائية للمواطنين

 

أطلس سكوب

 

انعقد يوم السبت 18 اكتوبر 2014 اجتماع المجلس الوطني لجامعتنا الوطنية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل ، في ظل ظرفية دولية تتسم بالأزمة الاقتصادية الخانقة للامبريالية العالمية التي تقوم بمحاولات يائسة للخروج منها على حساب بلدان العالم عبر احتلالها و نهب خيراتها و ثرواتها ، و عبر محاصرة وقمع الشعوب التواقة للحرية و الاستقلال ، للإبقاء على واقع الاستغلال و ضمان ديمومته، و عربيا بمواصلة الشعوب العربية  لكفاحاتها ضد الظلم و القهر و لإرساء  أسس الديمقراطية و دولة الحق و القانون ، وعلى مستوى فلسطين التي تشهد وحدة فصائلها تكسرت على صخرتها أطماع الصهيونية بهزيمتها النكراء حين غزو غزة، رغم ما خلفته من دمار و ارتكاب لجرائم الإبادة الجماعية التي لم يشهد مثلها التاريخ المعاصر، في ظل صمت عربي و دولي مريب ، مما ساعد الصهيونية على الاستمرار في تهويد القدس و المس بالمقدسات و اعتقالها لآلاف الأسرى ، و المضي في محاولة يائسة للقضاء على المشروع الوطني الفلسطيني من اجل بناء الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس.

وعلى المستوى الوطني ، باستمرار الدولة في ضرب القدرة الشرائية للجماهير الشعبية عبر موجات الغلاء و في تجميد الأجور و الهجوم على المكتسبات الاجتماعية في مجالات الشغل و التعليم و الصحة…و إغلاق أبواب الحوار الاجتماعي و الهجوم على الحريات النقابية و على صناديق التقاعد و القيام بمحاولات لتمرير مدونة التعاضد و قانون النقابات و التراجع على مدونة الشغل رغم علاتها، و ضرب الحق في الاضراب من اجل فرض سلم اجتماعي  احادي  الجانب . مما أثار غضب الجماهير العمالية و عموم المأجورين ، تجسد في القرار الوطني الصائب الذي اتخذته مركزيتنا الاتحاد المغربي للشغل و معها مركزيتين اخرتين ، لخوض اضراب انذاري وطني عام يوم 29 اكتوبر 2014 ، و الذي لا يمكننا  بالمناسبة الا ان نثمنه  و ننخرط فيه كليا و ندعو بالمناسبة كافة مناضلاتنا و مناضلينا  و كل المستخدمين بالجهات و الاقاليم للمشاركة المكثفة و الفعالة لانجاح هذه المحطة النضالية الهامة و المصيرية.

وعلى صعيد قطاع الماء للمكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب ، فبعد نقاش معمق  و مستفيض لما يجتازه قطاعنا خاصة مع التوقيع على البرنامج العقدة لسنوات 2014-2017 بين الدولة و ادارتنا العامة ، و لما يعرفه من تراجعات على مستوى الحريات النقابية بإغلاق باب الحوار في وجه جامعتنا الوطنية ، النقابة الاكثر تمثيلية بالقطاع، لما يقارب السنتين ، و في عدم تمكين ممثلي المستخدمين باللجان الثنائية و ممثلي التعاضدية و لجنة السلامة و حفظ الصحة و لجنة المقاولة المجمدتين بغير وجه حق من القيام بمهامهم و ادوارهم المنوطة بهم . و في ظل هذه الاوضاع استفردت الادارة العامة بغرض تمرير مخطط الدولة الاستراتيجي في تفويت مهام الانتاج للخواص و عبر التدبير الفوض في مجالات الطاقة الريحية و الشمسية و في تحلية المياه البحرية و غيرها ، و كذلك بعض محطات الضخ ، و التفريط بجرة قلم في العديد من منشاتنا و عقاراتنا دون ايلاء اعتبار لقيمتها ، و التي قدم من اجلها مستخدمونا تضحيات جسام من اجل تحصيلها للمكتب ، بل و ممارسة سياسة الهروب الى الامام عبر تفويت العديد من الخدمات تهم النقل و الصيانة و القباضة و غيرها ، و التهيئ التدريجي لتفويت مهمات التوزيع للكهرباء و الماء و التطهير لشركات جهوية تهتم بمجال التوزيع و التسويق، و تعمل حاليا على المرور من عملية الجمع  الحالية الى عملية الدمج ، بدءا بالمهام المشابهة الاخرى ، و في التهيئ للهيكلة الجديدة، مما سيلحق أضرارا  بالغة بالقطاع و بعموميته و منشاته و خدماته و بدوره الاجتماعي اتجاه المواطنين ، و سيضر بمصير و مستقبل العاملين بقطاع الكهرباء و الماء الصالح للشرب ، لن يسلم منه حتى مستخدمو وكالات التوزيع. و في ظل هذه الاوضاع الخطيرة المقلقة ، يعرف قطاع الماء تراجعات على كافة المستويات النقابية و الادارية و الاجتماعية و الشغلية ، تتجسد كذلك في التنكر للاتفاقات السابقة المبرمة مع جامعتنا الوطنية ، منها متابعة عمل اللجن المنبثقة عن الحوار ، و تلبية المطالب الملحة الاجرية منها و الادارية و المطالب الفئوية من قابضين و حملة الشواهد و حذف السلاليم و رؤساء المراكز و غيرهما، و لتمكين مستخدمينا من زيادة فاتح ماي 2011 باحتسابها في المعاش ، و في اشراك جامعتنا و بشكل دائم و متواصل في هاته المرحلة لكل ما يتدبر لقطاع الماء  و ملاءمة اوضاع العاملين به مثلما تقوم حين ملاءمة استراتيجيات و خدمات القطاعين ، و حين انفاق الملايير من الدراهم و مراكمة الديون لمصلحة القطاع الخاص على حساب قطاعنا و مستخدميه.

ان المجلس الوطني بعد تدارسه و تحليله لكل هذه الأوضاع الماسة بالعاملين بقطاع الماء ، إذ يحيي بإكبار النضالات البطولية التي تخوضها جامعتنا الوطنية و كافة المستخدمين منذ 23 ابريل 2013 ، ليلة الذكرى الاولى لجمع مكتبي الكهرباء و الماء ، يعلن و يؤكد  على الخيار الوحيد الذي هو مواصلة النضال من اجل فتح حوار عاجل مع جامعتنا الوطنية و حتى تحقيق المطالب العادلة لكل العاملين بقطاع الماء ، و بهذا الصدد سطر برنامجا نضاليا سيعمل على تنفيذه كالتالي :

         القيام باضراب وطني لمدة يومين ايام 12 و 13 نونبر 2014 ،

         تنفيذ اسبوع الغضب من 8 الى 12 دجنبر 2014 عبر حمل الشارة وطنيا و القيام باضراب وطني يوم الاربعاء 10 دجنبر 2014 ذكرى اليوم العالمي لحقوق الانسان  ،

         القيام باعتصام امام الادارة العامة بالباطكس يوم 24 دجنبر 2014 مع حشد طاقات هائلة لانجاحه

         اضراب وطني لمدة يومين ايام 13 و 14 يناير 2015

         اعتصام لممثلي المستخدمين في اللجان الثنائية و التعاضدية و لجنة السلامة و حفظ الصحة و لجنة المقاولة امام الادارة العامة بالرباط سيحدد تاريخه في حينه

               لكل ذلك فاننا نتوجه  الى مناضلاتنا و مناضلينا و للمستخدمات و المستخدمين مركزيا و جهويا و اقليميل للشاركة الفعالة و المكثفة في هاته الخطوات النضالية لتجنيب قطاعنا كافة الاضرار الماسة بعموميته و عقاراته و للحفاظ على مصير و مستقبل المستخدمين و لفتح حوار عاجل مع جامعتنا و اشراكها في هاته المرحلة الانتقالية و تحقيق مطالبنا العادلة.

               و لا يفوتنا بالمناسبة ان نوجه كذلك نداءنا الى كل القطاعات الاستراتيجية بمركزيتنا النقابية الاتحاد المغربي للشغل للتضامن مع كفاحاتنا و في مقدمتها اخواننا بجامعتي الطاقة ووكالات التوزيع لمواجهة المصير المشترك.

 

 

 

                                                                                         عن المجلس الوطني

الدار البيضاء في 18/10/2014


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد