أطلس سكوب ـ سمير قافو ـ
تتمة كما وعدنا في الجزء الاول لتغطية جلسات محاكمة مدير موقع أطلس سكوب السيد لحسن أكرام ارتأينا من باب توثيق : ” الواقعة ” لحظة بلحظة ، لما للتوثيق من مزايا التراكم النوعي في بناء التطور الجمعي وحمايته ” الذاكرة الحية ” .
و لأننا نكتب دوما ايمانا منا بأن المستقبل سيكون أفضل رغم ضرائب الحاضر .
و بإيجاز نورد بعض الدفوعات الشكلية لتفكيك الشكاية المسماة ” إصلاحية ” التي تقدم بها دفاع الجهة المشتكية :
- الشكاية الاولى الجهة المشتكية ” الجماعة الترابية ” أي هيئة منظمة بالقانون و في الشكاية الاصلاحية الجهة المشتكية شخص ذاتي “س ز ” .
- المشتكى به في الشكاية الاولى صفته محرر المقال و بالشكاية الاصلاحية جاءت صفته مدير النشر .
- في الشكاية الاصلية الاولى تأطير قانون ظهير 1958 الفصول38/42/44 زائد الفصل 444 من ق ج و للاستدراك في الشكاية ” الاصلاحية” مناجاة القانون الجنائي و قانوني رقم 6491 و 08.09
- التقادم و تواريخ متضاربة.
– تاريخ نشر المتاهة موضوع الشكاية 1 يناير 2016 تاريخ تقديم الشكاية 5 غشت 2016 و تاريخ الشكاية ” الاصلاحية “28/12/2016
- “لا يؤاخذ أحد على فعل لم يكن جريمة بمقتضى القانون الذي كان ساريا وقت ارتكابه “.
- وحيث ان القانون الجديد رقم 88.13 المتعلق بالصحافة والنشر قد صدر في الجريدة الرسمية بتاريخ 15 غشت 2016 .
- وحيث أن الأفعال المنسوبة للمشتكى به ارتكبت قبل تاريخ نشر القانون 88.13 بالجريدة الرسمية.
- وحيث أن المادة 89 من القانون 88.13 المتعلقة بنشر صورة صدرت ونشرت بعد وقوع الفعل مما يجعل الشكاية غير مقبولة من الناحية الشكلية.
- رقمين مختلفين للشكاية الاصلية و الشكاية الاصلاحية رغم أننا امام ملف واحد و ليس أمام ملفين .
– وحيث أن الحلقات المنشورة بموقع أطلس سكوب قد نشر بعضها بأكثر من سنة وبعضها بأكثر من 6أشهر مما يجعل أمد التقادم قد طال هذه الافعال المنسوبة للمتهم . أنظر المادة 101 من القانون الجديد 88.13 المتعلقة بالصحافة .
و حتى لا نطيل في هده الشكليات ” الضرورة ” فإن الكتابة في موضوع تتداخل فيه العديد من المفاهيم الفلسفية من قبيل الحرية ، الرأي ، الرأي الاخر ، الغير ، العدالة ، الحق ….
كلها تعبيرات جينالوجيا أخلاقية قيمية نسبية .
تتزاحم هده المفاهيم و التيمات و الافكار للدفع بنا قدما للإيمان ببناء وطن حر متقدم، يتسع للجميع ، كما هو الشأن الامريكي حالا و فور ا .
دون أن يرفع رولاند ترامب أية دعوى قضائيا ضد المنابر الاعلامية التي تنتقده وسقته مرارة من قاموس كليلة ودمنة .
ونستسمح القراء على هده المقارنة الغير الجائزة أمام وجود الفوارق بسنوات ضوئية .
موعدنا 02 فبراير 2017 .