أبوفارس :
اجتمع الإعلام الجهوي ببني ملال صبيحة يوم السبت 11 فبراير الجاري ببني ملال تماشيا مع برنامجه المسطر يوم انعقاد الدورة الاستثنائية لمجلس الجهة و التي تتضمن نقطة 19 في جدول أعمالها مخصصة لاتفاقية شراكة بين المجلس و إذاعة وطنية ستستفيد من مبلغ 100 مليون سنتيم مقابل خدماتها و ما خفي أعظم خصوصا و أن الزملاء الصحفيين وقفوا عند حقيقة صانع القرار وقرروا يوم انعقاد الدورة الانسحاب الجماعي من الدورة و إرجاع مطبوعات الدورة و “أجوندات” إلى أصحابها لتمكين أصحاب الإذاعة المحضوضة منها .
الإعلام الجهوي الذي حرك كل كبيرة و صغيرة تخص الجهة عبر بواباته الإلكترونية و جرائده الورقية و مناديب الإذاعات الممثلة به و كان السباق لإيداع أخبار الجهة و لم يتهاون مراسلوه ليل نهار في المساهمة البناءة في مشروع التنمية لكن ودون حشمة قرر صانع القرار أن يدير ظهره لهم و يرسل لأعضاء المجلس لغما من العيار الثقيل سرعان ما تجاوب المنتخبون و المنتخبات مع مطالب الإعلام الجهوي و تم تأجيل السم في الوقت الذي دأب أحد المنتخبين المعروف لدى الإعلام بكل تحركاته المسيئة للعمل النخبوي لتوجيه المنتخبين و التصويت لصالح الاتفاقية و إذ نقول له إن لم تستحي …
الإعلام الجهوي قرر بصوت واحد أن يكون قلمه و صوته قلم واحد و صوت واحد و القادم أسوأ في انتظار عقد اجتماع ثاني بحر هذا الأسبوع .