أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

والي بني ملال خنيفرة يخرج من منزله ليلا لاستقبال محتجين من أنركي ـ فيديو

  أطلس سكوب  ـ ابو وليد

 

خرج والي جهة بني ملال خنيفرة قبل قليل من منزله بجلبابه لاستقبال عشرات من سكان انركي الدين تمكنوا من الوصول الى مقر الولاية و يفتح معهم حوارا  و يقنعهم بالعودة الى ديارهم يوم غد و ارسل حافلات لزملائهم بسوق مودج .


وخاطب الوالي الدردوري المحتجين ” لن تناموا في البرد و الامطار تتساقط فوق رؤوسكم”،  واستقبل المحتجون طريق استقبالهم من قبل الوالي الدردوري بفرحة كبيرة، وفق ما ذكرته مصادر مطلعة.


الغاضبون والغاضبات ارتموا على رأس الوالي تقديرا منهم لما قاله في حقهم.


ومما جاء  في كلمة الوالي الدردوري اثناء  مقابلة لثلة من المحتجين ، “عليكم العودة الى دياركم و يوم الاثنين المقبل سيحل ممثلون عنكم من عشرة الى 15 شخصا لعقد اجتماع مع الوالي ومدير الاكاديمية حول الموضوع ووعدهم خيرا وبأنه سيتم ايواء الجميع حتى الغد داخل مقر الولاية”.


وللاشارة فقد حاصرت الامطار مئات من سكان انركي بسوق مودج و منهم الاطفال و النساء و الشيوخ و الشبان و نقلت اربع حالات منهم للمستشفى الجهوي بينهم سيدة متزوجة و ثلاث تلميذات نقلن الى قسم المستعجلات، كما ان هناك الحديث عن صعوبة نقل المصابين و المصابات على متن سيارة الاسعاف و الحديث عن 6 حالات اخرى ، شاركوا جميعا  في  مسيرة لطلب نواة اعدادية بأنركي.


 

ووفق مصادر الجريدة وفي سياق متصل فقد فتحت السلطات المحلية وفي إطار تواصلها مع ساكنة  إقليم أزيلال، حوارا مع ممثلي ساكنة انركي ، وأكدت على أن مطالب اجتماعية من هذا النوع لا تحتاج إلى مسيرات  من هذا الحجم ، خصوصا وان باب السلطات الإقليمية مفتوح في وجه كافة المواطنين بغض النظر على مواقعهم و نوعية مطالبهم ، وشددت على أن التعليم حق وليس امتياز، وان من حق كافة المواطنين التعلم بغض النظر على تموقعهم الجغرافي، وأشارت  بالموازاة على أن مطالب الساكنة هي معقولة لكنها تتطلب  حيزا من الزمن بما أنها تحتاج إلى دراسات  وتنسيق مع الوزارة المعنية.

  والى ذلك ، أفادت ذات المصادر، أن  ربط الاتصال بساكنة  انركي، جاء قبل  احتجاجهم ومسيرتهم  المطلبية، لأن ذلك أمسى ضرورة ملحة ، وهو تعبير عن فلسفة السلطات الإقليمية التي ما فتئت  تؤكد على أهمية ونجاعة  آليات التواصل والحوار مع  كافة  المواطنين بدل الأساليب المتجاوزة التي غالبا ما تأتي عفوية ودون الاتصال بمصادر القرار على الأقل على مستوى الإقليم.  

  هذا، وقد أفادت ذات المصادر على أن السلطات الإقليمية ، قد اعتبرت حاجة سكان انركي  لإعدادية بمركز الجماعة،  بالمطلب المعقول والوجيه ، نظرا لكون أطفالهم ينتقلون إلى المراكز  الجماعية المجاورة: ايت اوقبلي ، تيفرت نايت حمزة أو تاكلفت .

 و  في السياق ذاته، أشارت  مصادرنا إلى أن  ممثلا عن المديرية الإقليمية للتعليم ، أكد  لساكنة انركي على  أن وزارة التربية الوطنية قد راسلت السيد رئيس الجماعة وأخبرته أن الإعدادية مبرمجة للدخول المدرسي 2019-2020، وقد تم تحديد البقعة الأرضية التي ستحتضن هذه المؤسسة ، وأن الدراسات التقنية ستنجز برسم سنة 2017 على أن تبتدئ الأشغال في البناء بداية سنة 2018 وستكون جاهزة  خلال الموسم الدراسي 2018-2019، وذلك بالرغم من أن المعايير المعتمدة لإحداث إعدادية غير متوفرة، ولكن فقط لكون مركز الجماعة بعيد عن المراكز المجارة ويتعرض للعزلة أثناء فصل الشتاء.

و  قالت ، أن الاجتماع  قد انفض بعد أن تفهم الحاضرون هذه المعطيات ورحبوا بها، لكن بعد كل هذه المجهودات  للأسف، تفاجأ  كل المتتبعون والسلطات المحلية بتنظيم هذه التجمعات والمسيرات  المطالبة  بالإحداث الفوري والآني لنواة هذه الإعدادية،مع التأكيد على أن السلطة المحلية ومديريتي التعاون الوطني والتعليم  سوف يتدخلون لتحسين ظروف إيواء التلاميذ المنحدرين من انركي إلى المراكز الجماعية المجاورة،  والإشارة إلى أن المدرسة الجماعاتية بجناحيها الداخلي والخارجي، من المحتمل جدا أن تفتح أبوابها بمركز جماعة انركي في وجه التلاميذ برسم الموسم الدراسي 2017-2018.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد