الجيلالي لخضر
عبر عدد من النشطاء على صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي عن تأخر تشكيل الحكومة بطريقة هزلية من منطلق ديني ” حيث أجمعت عدد من التدوينات والتعليقات على ان يوم 14 فبراير الذي يصادف عيد الحب صادف كذلك مرور أربعة أشهر وعشرة أيام على الحكومة الغائبة وشبهوها بالمرأة المتوفى عنها زوجها والتي يجوز بمقتضى الشرع بعد مرور اربعة اشهر وعشرة أيام الزواج منها .
وهذه اشارات واضحة من المواطنين تعبر عن استيائهم من تأخر اخراج للحكومة الى الوجود وما صاحب ذلك من هدر للزمن السياسي والذي ستعود انعكاساته على جميع القطاعات وتؤدي الى فقدان ثقة المواطن في العملية السياسية برمتها.