أطلس سكوب ـ ومع/
دعا المشاركون في الندوة الدولية المنظمة من 17 الى 19 فبراير الجاري بفاس حول موضوع “الفضاءات الجديدة للهوية.. صناعة التطرف” الى وضع استراتيجيات شاملة لمحاربة التطرف الديني وتعزيز العيش المشترك.
وأوصى المشاركون في هذا اللقاء المنظم من قبل المركز الدولي للحوار والبحث حول الهويات الذاتية والمجتمعية تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الى خلق مجالس لعلم الأديان وتدريس الأديان السماوية.
وشدد المتدخلون أيضا على ضرورة تناغم مقررات الدورات التكوينية وخلق حوار مع الشباب المعتقلين ونزلاء السجون من أجل مساعدتهم على اعادة الاندماج ورفض الأفكار المتطرفة والمنحرفة وتعليم الأطفال في سن مبكرة احترام الأديان.
وبعد تسليط الضوء على التقنيات التي تستعملها بعض الجماعات من أجل توظيف الشباب من قبيل ” داعش ” ، أشار المتدخلون الى ضرورة تفكيك ونبذ كل الخطابات والايديولوجيات القائمة على الكراهية والعنف والتطرف.
وسلط المتدخلون الضوء على دور الأسرة في تربية الأجيال الصالحة ونقل القيم النبيلة واحترام الاخر والتعايش السلمي والتماسك، مشيرين في نفس الاطار لدور التربية في المدارس وتشجيع التمدرس ونشر القيم المدنية.
ودعا المفكرون الى ضرورة تعزيز مراكز الاستماع لفائدة الآباء والأطفال من أجل التصدي لظاهرة التطرف.
وبعد التذكير بالدور الروحي للمساجد، شدد المتدخلون على ضرورة مصاحبة معتنقي الديانة الاسلامية من خلال وضع برنامج تربوي يروم منع أي استغلال لهذه الفئات من قبل الجامعات المتطرفة.
وأكد المتدخلون على ضرورة تعزيز الحوار بين الأديان وثقافة قبول الآخر والسلام وحسن المعاشرة والتعايش السلمي والحوار بين الأديان والثقافات.
وناقش المشاركون في هذا الملتقى الذي نظمه ” المركز الدولي للحوار والبحث حول الهويات الذاتية والمجتمعية ” مجموعة من القضايا والإشكالات التي تهم طرق إنتاج التطرف وسبل مواجهتها من بينها ” التطرف والقطائع الاجتماعية ” و ” علم الأديان والروحانيات في مواجهة التطرف ” و ” الدين والسياسة ” و” التطرف وسبل مواجهته ” وغيرها .