
أطلس سكوب ـ عثمان العمراني
بعد الانتقادات الواسعة لعبد الإله بنكيران، لما صرح به حول السياسة الملكية في إفريقيا، حين قال : “لا يمكن أن يذهب الملك لتفريج كربات بعض الشعوب الإفريقية ونهينو شعبنا”، اضطر الى التوضيح أكثر، على هامش انعقاد المنتدى الدولي البرلماني للعدالة الاجتماعية بمجلس المستشارين، امس الاثنين بالرباط، بعد أن نوه بالإشعاع الذي بلغته المملكة، مع الأعمال التي يقوم بها جلالة الملك في إفريقيا، حيث اكد أنه يقصد بعبارة ’ “الملك يفرّج كربات الشعوب الإفريقية ونهينو شعبنا”بأنه لا يليق الوضع كأحزاب سياسية في المغرب، بعد أن امضت 5 أشهر دون ان تتمكن من تشكيل الحكومة.
وتابع بنكيران في تصريح “لا بد من إيجاد إجابة وأن نصل إلى نتيجة، لنكون في حجم الصورة التي يعطيها جلالة الملك لبلادنا على المستوى الخارجي، والتي هي حقيقية، بطبيعة الحال”.
وختم بنكيران قوله “للأسف هناك بعض الصحافة لمكاتحشمش والله يهديها”.