بقلم ذ . الجيلالي لخضر
يرتقب بإذن الله أن تهب رياح قوية مصحوبة بزخات دموعية في كل ربوع مدينة المصباحية المتاخمة للمحيط الأطلنتي نظرا لموقعها الاستراتيجي كبؤرة مركزية للاعصار الذي حل بها مند الثامن من أكتوبر ولازال ، حيث سجل السوق المركزي داخل رحبة البرلمان ارتفاعا في الأسعار نتيجة نفاذ الوقود من كل محطات البنزين الافريقية وكذا اختفاء مادة القمح التي تعد من العناصر الرئيسية لسكان مدينة المصباحية وتدهورت عملية البيع والشراء والرواج التجاري جعل حاكم المصباحية يعيش حزنا وكمدا ونذر للرحمان صوما ولن يكلم إنسيا وحبس نفسه داخل بيته، ورغم محاولات الاغاثة من الإمدادات والمساعدات الآتية من مدينة الميزان ومحاولة حاكمها السلطان الأعظم السيد شباط بن هرطاق صاحب المؤلفات الغزيرة ككتاب ” الواضح المبين في رسم حدود المملكة من الأندلس الى بحر قزوين ” قصد انتشال ساكنة المصباحية من الحصار الذي فرضته الأعاصير القوية والأمطار الطوفانية والعذاب المسلط عليهم من مدينة تافراوت والقادم على شكل أسراب من الطير الأبابيل ترميهم ببلوكاج من سجيل جراء الذنوب التي اقترفها سكان المصباحية وخسرانهم للميزان وتفريطهم في دينهم الحق واعتناقهم لدين أهل الكتاب .
اما عن حالة البحر السياسي فقد يكون هائجا الى شديد الهيجان في كل ربوع البلاد ستتعطل على اثرها الملاحة البحرية والجوية لذا نهيب بالمواطنين الحيطة والحذر وشراء براميل مبرملة من غاز افريقيا وتخزينه للحاجة .
ونظرا للأجواء غير المستقرة منذ أكثر من أربعة أشهر و عدم هدوء العواصف والأعاصير ربطنا الاتصال بوزير الفلاحة ليطلعنا على حالة السنة الفلاحية حيث قال ” الحمد لله رغم الأمطار العاصفية التي أتت على شكل سيول جارفة تضررت معها التربة الوطنية وانقرضت من الساحة بعض الكائنات الإنتخابية الحية كالأسد والغزال والديك والنحلة والجمل عدا طير الحمام فإنه لم يلحقه أذى لانه يحلق عاليا ولم يتضرر بحمد الله وقوته وانقرضت اشجار النخيل كذلك من واحات المغرب باستثناء واحات تافراوت فإنها بخير، ورغم الأعاصير القوية والأمطار الطوفانية التي حلت ببلادنا إلا أنها ستلعب دورا ايجابيا في ارتفاع حقينة السدود السياسية ، والتي فكرنا بناء عليه بتغيير السياسة الفلاحية للمغرب عبر الاتجاه الى زراعات بديلة كزراعة الورود والتي قد تكون موردا مهما للفلاحين( خصوصا الكبار )عوض الفلاحة الكلاسيكية المتمثلة في الشعير الذي يغدي لنا ثروة حيوانية كبيرة من الأحصنة التي نعتمد عليها في السياحة وفي المهرجانات الفلكلورية الخاصة بالتبوريدة و كذا منتوج القمح الذي رغم أهميته في الوضعية الراهنة كمنتوج محلي استهلاكي من طرف المغاربة الى أننا قد نضطر الى استبداله بزراعة بديلة تعتمد على المكننة حسب البروتوكول التعاوني الذي أبرمناه مع فيالق الأصالة والمعاصرة التي تعد رائدا في صناعة جرارت الحرث والدرس والدهس ، وشكرا .
كنتم مع حالة الطقس السياسية ببلادنا شكرا على تتبعكم والى ان نلقاكم بعد خمس سنوات قادمة.