عقد بمقر جماعة تبانت بإقليم ازيلال ، اجتماعا تشاوريا في نسخته الثانية بعد اللقاء التشاوري الاول المنعقد في الاسبوع الماضي ، وذلك مساء امس الخميس 23 فبراير بحضور اعضاء المجلس الجماعي و ممثلي جمعيات المجتمع المدني وذلك لاستكمال اشغال اللقاء التشاوري وجرد مختلف الحاجيات الاساسية والسبل الكفيلة بتنمية المنطقة ،حيت تم تشكيل لجنة مختلطة من اجل تشخيص هذه الحاجيات و ترتيبها حسب الاولوية و المساهمة الفعلية في بلورة مشروع الجماعة في مختلف مراحله .
![]()
هذا وفي ظل الحديث عن الاشكالات الكبيرة التي تتخبط فيها المنطقة ،والمتمثلة اساسا في ضعف البنيات التحتية والخدمات الصحية و غياب المؤسسات التي تهتم بفئة الشباب ، ومعضلة التعليم وما ادراك ما التعليم، فقد حظيت مناقشة المقطع الطرقي رقم 302 والذي يسميه البعض “بالزنزانة 302″، بحصة الاسد ، حيت اجمع الحضور على كون هذا المطلب من اولى الاولويات ،كما عبروا عن عدم رضاهم للوثيرة التي يسير بها هذا الملف ، وعبروا كذلك بلغة شديدة عن عزمهم في اتخاد كل الخطوات الممكنة من اجل تسريع لم هذا الجرح الذي اثقل كاهل الساكنة خلال عقود من الزمن ففي الوقت الذي نجد مناطق يتم فيها اعادة تعبيد طرق معبدة بشكل غير مفهوم فقط لحاجة في نفس يعقوب،و يتم انجاز مشاريع من كماليات الكماليات من قبيل الديناصور “الأزيلالي” ،بتكاليف قادرة على تعبيد كل بقعة من هذه الجبال التي تناسها المسؤولون وسخطت عليها الجغرافيا ، فان الامر يطرح الف سؤال وسؤال …
وفي الاخير خلص الحضور الى ضرورة تشكيل تنسيقة محلية من اجل الترافع حول هذا الملف ، والذي حدد له يوم الاحد القادم موعدا لتأسيس هذا الاطار الجديد . بعد ذلك رفع الحاضرين اكف الضراعة للمولى عز وجل ان يحفظ صاحب الجلالة الملك محمد السادس ويشد ازره بولي عهده وباسرته الشريفة . تغطية لحسن بوشعيب ـ تبانت