أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

الحقل الجمعوي بخريبكة يتعزز بميلاد جمعية ’أصدقاء إفريقيا بالمغرب”

بني ملال 28 فبراير 2017 (ومع) تعزز الحقل الجمعوي بمدينة خريبكة، مؤخرا، بتأسيس جمعية تحمل اسم “أصدقاء إفريقيا بالمغرب”، وذلك بمبادرة من مجموعة من شباب وفعاليات جمعوية من مختلف المشارب بالمدينة.

وتهدف الجمعية، حسب بلاغ لها، إلى الاهتمام بقضايا الجالية الإفريقية المقيمة بالمغرب، وتكوين فرق رياضية تمثل الجالية الإفريقية والمشاركة في دوريات وطنية ودولية، والتواصل مع البعثات الطلابية الإفريقية بالمغرب، ومساعدتهم في عملية التوجيه الجامعي بالمغرب، وتنظيم الملتقى الإفريقي الشبابي للتسامح والسلام، والاهتمام بقضايا المرأة الإفريقية.

ويتكون مكتب الجمعية، الذي يرأسه أشرف لكنيزي، من مهدي يقين (نائبا أول) وسارة فارس (النائبة الثانية للرئيس) ويوسف بن نجار (أمينا للمال) وعبد الصمد الوراد (كاتبا عاما) ورضوان بقلال (نائبه) ورضوان عبيد المكلف بالعلاقات الخارجية.

وحسب رئيس الجمعية، فإن فكرة تأسيس جمعية أصدقاء إفريقيا بالمغرب لم تأت بين عشية وضحاها بل جاءت كنتاج سنوات عديدة من العمل في الميدان الجمعوي، وخاصة مع الأفارقة المقيمين بالمغرب وفي مدن مغربية متعددة، خاصة مدينة خريبكة التي تعتبر عاصمة الثقافة الإفريقية بامتياز من خلال مهرجانها الدولي العريق المهتم بالسينما الإفريقية، مشيرا إلى أن الجمعية ستعرف دعم مجموعة من الأساتذة الجامعيين والمهتمين بقضايا الجالية الإفريقية بالمغرب من خلال إنشاء فروع لها بالعديد من المدن المغربية.

وأضاف لكنيزي أن تحقيق مشروع تأسيس جمعية تهتم بقضايا المهاجرين الأفارقة بالمغرب انطلق من فتح النقاش، على هامش دورات سابقة لمهرجان السينما الإفريقية، مع فنانين ومخرجين وصحفيين أفارقة يحضرون المهرجان السينمائي الإفريقي السنوي، حيث تم في البداية التواصل مع هذه النخبة التي تمثل دول إفريقية مختلفة حول مستقبل القارة السمراء والمجهودات الجبارة التي يقوم بها المغرب داخل إفريقيا.

وأكد أن تأسيس جمعية تشتغل على القضايا الافريقية يندرج في إطار تفعيل الدبلوماسية الثقافية والجمعوية، خاصة وأنها تأتي بعد عودة المغرب إلى حظيرة الاتحاد الإفريقي، إلى جانب المساهمة في المشاريع التنموية التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بإفريقيا، مشددا على أن الدبلوماسية المغربية مقبلة على رهانات جديدة تستوجب استثمار الإمكانات المتاحة للمغرب في إفريقيا على جميع المستويات الإقتصادية والرياضية والثقافية والإجتماعية من خلال تعزيز التواصل المستمر مع مختلف مكونات القارة السمراء.


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد