أطلس سكوب
عرفت دورة اكتوبر لمجموعة الجماعات المحلية للاطلسين الكبير والمتوسط، التي عقدت بمقر عمالة إقليم أزيلال يوم الخميس 30 اكتوبر 2014، انسحاب ممثلي 9 جماعات قروية من دائرة دمنات، ، ايت امديس، ايت تمليل ، انزو، سيدي بولخلف، امليل، تفني، سيدي يعقوب، تديلي فطواكة وبلدية دمنات ، احتجاجا على غياب العدالة في توزيع مشاريع المجموعة، واهتمام المجموعة بدائرة الرئيس مصطفى الرداد، في ما أسموه استغلال مشاريع المجموعة في حملة انتخابية لدعم الرئيس والموالين له.
وحسب مصادر أطلس سكوب، فممثلو الجماعات المنسحبين، حددوا لقاء للاتفاق على شكل احتجاجي، رجحت المصادر، أن يكون الإعلان عن الانسحاب من المجموعة بشكل نهائي، ووقف تمويلها، حيث استغربت مصادر مقربة من المحتجين، أن يتم اقصاء مناطقهم في الوقت الذي تضخ جماعاتهم المئات من الملايين في صندوق مجموعة الجماعات المحلية للاطلسين الكبير و المتوسط.
وبالمقابل وصفت مصادر من مكتب أغلبية المجموعة أن الضجة التي خلقها الاعضاء المنسحبون، لا علاقة لها بطريقة توزيع المشاريع، او حيف في حق دائرة دمنات، وعزتها إلى عدم تلبية طلب اسناد منصب رئيس قسم الميزانية لأحد اعضاء المجموعة من منطقة دمنات، بعد أن انسحب الرئيس السابق، حيث أوضحت المصادر، أن المنصب يسند عن طريق الانتخاب.
وفي تصريح خص به اطلس سكوب، أكد رئيس جماعة أيت عباس محمد أزهر، أنه يعتبر من بين الاصوات التي لاتزال تنادي بضرورة وضع آليات تقنن عملية توزيع مشاريع المجموعة، لوضع حد للخلافات بين أعضائها، لتسهيل تنفيذ مبادئ المجموعة، التي تتجلى في التضامن والتكافل بين الجماعات المحلية بإقليم أزيلال.
ونفى ممثل جماعة أيت عباس، أن تكون هناك محاباة لأطراف في عملية توزيع مشاريع المجموعة، واكد أن دائرة دمنات، حضيت بمجموعة من المشاريع، إسوة بجماعات بتراب أزيلال.
وعلمت اطلس سكوب، أن العديد من الاعضاء وعامل أزيلال، طالبوا بتأجيل دورة مناقشة وبرمجة مشاريع المجموعة، لتفادي أية بلبلة، ولفسح المجال امام الاعضاء المنسحبين للعودة والحضور في جلسة استثنائية سوف يتم الاعلان عنها لاحقا.