أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

خبراء يسلطون الضوء على اهداف التربية الجنسية في ندوة تربوية

الدار البيضاء / 21 مارس 2017 /ومع/ أجمع خبراء مغاربة خلال ندوة تربوية عقدت مساء أمس الاثنين، في الدار البيضاء،على أن التربية الجنسية” تمكن الشباب من تقوية قدراتهم الشخصية لمواجهة الظواهر ذات الصلة بجسم الانسان”.

فخلال ندوة نظمتها جمعية (المغرب بصيغة الجمع) حول موضوع ” الجنس، ماذا لو نتحدث عن ذلك، ونناقشه”، أكد المتدخلون أن التربية الجنسية هي أفضل وسيلة لتثقيف الأطفال والشباب حول آليات اشتغال جسم الانسان، نساء ورجالا، في سن يشرعون خلالها بطرح الأسئلة، مبرزين أن هذه التربية ستساعدهم على تجنب المخاوف أو عدم الارتياح التي يمكن أن تسببه فيه المعلومات المبتذلة وغير الدقيقة.

فبحسب الاستاذ شفيق الشرايبي، الاخصائي في أمراض النساء والتوليد ،ورئيس الجمعية المغربية لمكافحة الاجهاض السري ، فإن التربية الجنسية “هي تعلم، ووعي لمعرفة أفضل للجنس الآخر”.

وقال في هذا السياق إن ” التربية الجنسية ، للاسف ، موضوع يندرج في اطار الطابوهات أو ما يصطلح عليه بالعامية المغربية ( الحشومة) ،و يكتسي اهمية قصوى لعدة اسباب منها ما يتعلق بتكامل الجوانب الفردية و الاجتماعية للشخص” ، مشيرا الى أن هذه التربية تسمح بالخصوص بتجنب الحمل غير المرغوب فيه و الذي غالبا ما تترتب عنه عواقب وخيمة تمس المجتمع وفي مقدمتها اللجوء الى الاجهاض السري .

و بعد أن ذكر بأن نصف ساكنة المغرب من الشباب، سجل البروفسور الشرايبي “أنه غالبيتهم يشرعون في المعاشرة الجنسية دون أن يكون مهييئين لذلك ” ، مشيرا إلى أن الشباب بحاجة ماسة إلى التربية الجنسية علاوة على أولياء أمورهم حتى يتمكنوا من تلمس طريقهم الصحيح في عالم حيث الإعلام والتعليم لا تقدم ارشادات فعالة .

و في معرض حديثه عن قضية الإجهاض، شدد السيد الشرايبي، وهو ايضا رئيس الجمعية المغربية لأمراض الثدي على أن “مسألة الإجهاض لا تزال واحدة من أكثر المواضيع حساسية في المغرب، على الرغم من ممارسة ذلك بشكل سري كل يوم”.

من جانبه، أفاد السيد شكيب جسوس، الاخصائي في الأشعة والخبير في علم الإنسان، بأن التربية الجنسية لا تعني التشجيع على المعاشرة الجنسية، موضحا أن التربية الجنسية ضرورية وينبغي أن تلقن أولا داخل المنزل من قبل الوالدين على دراية ، ثم في المدرسة من خلال دروس تحسيسة.

و اعتبر ان المعاشرة الجنسية “هو موضوع يمس جميع الأفراد، ولذلك فمن المستحيل أن نتجاهل الحديث عن هذه القضية”، مشددا بدوره على ضرورة “أن يكون للتربية الجنسية موقع في خريطة الدروس في السلك الثانوي ، من خلال اتباع نهج تدريجي، لتوعية المراهقين على الشعور بالمسؤولية وبالنتائج المترتبة على ممارسة الجنس بطرق غير صحية”.

أما السيد أحمد غيات ، رئيس جمعية (المغرب بصيغة الجمع) فأكد في مداخلته أن هذا اللقاء المنظم بشراكة مع إذاعة (هيت راديو ) يهدف بالاساس تحسيس الجمهور العريض و خاصة فئة الشباب بأهمية فتح النقاش حول موضوع التربية الجنسية و تسليط الضوء بشكل معمق حول ابعاده التربوية و النفسية و الاجتماعية. 21/03/2017 (ومع),


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد