لحسن بلقاس ـ أطلس سكوب
حول أشبال بوسالم ميمون في فريق شباب أطلس القصيبة تأخرهم بهدفين لواحد أمام فريق الإتحاد الرياضي لأفورار إلى تعادل إيجابي وصعب بهدفين لمثليهما في المبارة التي جمعت الفريقين على ملعب القوات المسلحة الملكية بمدينة القصيبة يوم السبت الفاتح من نونبر الجاري ضمن أولى مباريات الموسم الجديد للقسم الشرفي عصبة تادلة,والتي عرفت حضور باشا المدينة ورئيس المجلس البلدي وفعاليات رياضية وجمهور مهم, مع تسجيل للحضور الوازن للقوات المساعدة ورجال الدرك الملكي لتأمين المباراة.
ودخل الفريق القصباوي مقابلته تحت إشراف المدرب بوسالم ميمون وفريقه التقني وبلاعبين كلهم شباب تنقصهم الحنكة والتجربة والمباريات, كما وتميزت بحضور مهم لجمهور شباب اطلس القصيبة الذي جاء لتشجيع فريقه في ظل الأجواء المشحونة التي يعيشها والظروف الصعبة المحيطة بها, والتي لا تخدم مصلحة الفريق بالبت والمطلق, فإضافة إلى تعثر تجديد المكتب المسير للفريق القصباوي تأتي مباشرته للتداريب ثلاث أيام فقط قبل مقابلته فريق أفورار الذي لعب بالمناسبة مباراة السد للعب في صفوة القسم الوطني الثاني خلال الموسم الكروي الماضي.
بداية جد مشرفة ومشجعة للفريق القصباوي رغم الحديث عن تحريض لاعبين قدامى بين صفوفه تم الاستغناء عن خدماتهم بمقتضى قوانين الجامعة الوطنية لكرة القدم والتي قررت ألا يتجاوز عمر لاعبي القسم الشرفي الثلاثين سنة, وحديث عن منع العصبة اللعب واستقبال الفرق بالملعب المحلي في ظل شكاوي وتقارير الفرق الزائرة المنددة بالوضعية المزرية للملعب والتي لا تسمح بمزاولة كرة القدم.
وعرفت المقابلة طرد لاعب من فريق شباب أطلس القصيبة من طرف حكم المقابلة ليتمم الفريق المحلي مباراته منذ الشوط الأول منها بعشرة لاعبين, ويحصد بالتالي نقطته الأولى هذا الموسم رغم الظروف الصعبة التي يمر بها. ولم تخل المقابلة من مشادات كلامية بين الجمهور وبعض قرارات حكم المباراة, وتم تسجيل معه بعض الصراعات الثنائية التي كانت تصب جلها في الغيرة على الفريق ومحاولة ترميم الصفوف وإعادة البناء.