م اوحمي :
لاحديث لدى المرضى و ذويهم الا عن مشروع تزويد مستشفيات بني ملال و ازيلال و الفقيه بن صالح بجهاز السكانير و ان كان مجلس الجهة فكر في مشاكل فئة هشة لا قدرة لها على دفع مصاريف الجهاز بالمصحات الخاصة التي تفوق احيانا 1500 درهم فان القطاع الوصي عجز على اتمام المهمة بتعيين اطباء متخصصين له فاصبح جهاز السكانير بالفقيه بن صالح ديكورا اما بأزيلال فما زال المرضى ينتظرون مد المستشفى به و ان اقتضى الحال و لم يكتب للوزارة توفير الموارد البشرية لتسييره فيمكن لهم نصبه بجوار الديناصور ب’بين البروج’ كما نصب التمثال.
ان من بين اهم المشاكل التي تتخبط فيها جهتنا مشاكل ، القطاع الصحي فالمستشفى الجهوي الذي شيد منذ عشرات السنين و عشعشت في جدرانه مختلف انواع الحشرات قبل ان تقوم ادارة المستشفى بترقيعات لحفظ ماء الوجه ،اصبح يحمل اسم الجهة لا يقبل سوى مرضى بني ملال فالاتي من الاقاليم التابعة له عليه ان يقضي اغراضه ببلدته ، اعتقادا من مدبري شؤونه ان مرضانا يفضلون الاستشفاء ببني ملال على عكس ازيلال و الفقيه بن صالح و مشتاقون لقطع مئات الكيلومترات من اجل ذلك .
فلو كان مستشفى ازيلال مثلا يضم جميع التخصصات و يتوفر على موارد بشرية و تجهيزات فان الاستشفاء به محبب لدى ساكنته.
فأما مواعيد الاستفاء ببني ملال فلا يوجد مثيلا لها في بقاع العالم ، فكم من مريض يحمل اعراض امراض خطيرة و سجل في مواعيد تفوق مدة انتظارها الستة اشهر و هناك من مات و احتفظ اهله بالموعد للذكرى .