أطلس سكوب ـ أزيلال
نوه رجال ونساء وأطفال حي تانوت بمدينة أزيلال مساء اليوم الاثنين بالتفاعل الايجابي لعامل إقليم أزيلال السيد محمد عطفاوي مع مطلبهم الذي يتجلى في رفض تثبيت لاقط هوائي بحيهم.
وتوجه الاطفال والنساء بالحي بالشكر الكبير لعامل أزيلال، لطريقة تعامله مع همومهم، وبعد استقباله لتمثيلية الساكنة بمكتبه اليوم الاثنين 8 ماي الجاري استجابة لمطالب الساكنة عقب المسيرة الاحتجاجية التي نفذتها يوم السبت الماضي ليلا إلى امام مقر عمالة إقليم أزيلال، مباشرة بعد بدأ عمال الاتصالات إجراءات تثبيت لاقط هوائي وسط حي تانوت.
وتلقت الساكنة وعد عامل أزيلال بتنقيل اللاقط الهوائي الى خارج الحي بفرح كبير، وفي تصريحات متطابقة لعدد من المواطنين والمواطنات من الحي، اكدوا جميعا أنهم يشعرون بأن كابوسا حقيقيا قد ابتعد عنهم بعد أن عاشوا على أعصابهم منذ يوم السبت الماضي.
وبالمقابل وتفاديا لكل المفاجآت ناقشت الساكنة تشديد الحراسة ليلا ونهارا على مكان اللاقط من أجل التدخل السريع للتصدي لاية محاولة لتثبيته ضدا على إرادتهم.
وأكد المحامي الاستاذ بوراس في كملة له بالمناسبة أمام جمع غفير من المواطنات والمواطنين من ساكنة الحي، أن تثبيت لاقط ضدا على ارادة ساكنة الحي ، جر متاعب للشركة في ملفات كثيرة، واوضح المتحدث أن الطرف المدني ربح دعاوى كثيرة في هذا المجال، وقضت المحكمة بتعويض أصحاب الحق بعد وضع اللاقط بحيها، واعطى امثلة كثيرة عنها، بمدن مغربية كمكناس وواورزازات ووو.
واعتبرت كلمات أخرى ما جرى ، قضية سلبية جرت على الحي ايجابيات وأيقظتها من اجل العمل جماعيا واحياء جسور التواصل لتنمية الحي وحمايته والدفاع عنه، خصوصا وانه حي من الاحياء الراقية التي صرفت على بنائه الساكنة اموالا كثيرة، ويستحق مزيدا من الاهتمام من السلطات الوصية.
وبسبب مشكل اللاقط الهوائي ستدخل ساكنة حي تانوت مرحلة جديدة ببداية التفكير في انشاء جمعية بالحي تعنى بالبيئة والبنية التحتية وامور ترفيهية سوف تأثر ايجابا على أطفال الحي على وجه الخصوص.
ولم يفت المتحدثين أثناء تجمع بمكان وضع اللاقط الحديث عن دور المرأة وضرورة اشراكها في الجمعية ، ونوهت مصادر بيقظتها، حيث كان سيدة من الحي هي أول من تدخل لمنع تثبيت اللاقط ، قبل أن تتدخل ساكنة الحي.
وكانت ساكنة حي تانوت المجاور لمؤسسة الشريف الادريسي بمدينة أزيلال قد انتفضت وخرجت في مسيرة احتجاجية مشيا على الاقدام مباشرة بعد بداية أشغال لإحداث لاقط هوائي للاتصالات الهاتفية من الحجم الكبير، وطالبت بالغاء الترخيص لتثبيت الجهاز لكونه يتسبب في أضرار على الساكنة خصوصا الاطفال.
وطالبت فعاليات جمعوية ونقابية آزرت الساكنة المحتجة بالالتزام بما تعهد به المغرب في كل العهود والمواثيق الدولية للمحافظة على صحة الانسان.
واعتبرت الساكنة تثبيت اللاقط الهوائي ، ضدا على إرادة الساكنة ، خرق للدستور ولحقوق الانسان ، مشيرة إلى أن طريقة التثبيت تجري بسرعة وفي يوم عطلة ل”حاجة في نفس يعقوب” على حد ذكرها.
وكشفت مصادر من الساكنة الغاضبة أن اللاقط يشكل خطرا حقيقيا على حياة الساكنة، مضيفة أن الدراسات العلمية أتثبت أن “الريزو” يشكل خطرا صحيا، خصوصا و أن تلك المنطقة (بين مؤسسة الشريف الادريسي والعرفان) تشهد توافدا كبيرا للأطفال من أجل الدراسة، وحذرت فعاليات من “تأثيرات الموجات المغناطيسية على صحة عموم المواطنين والمواطنات ، مُردفة أن توفير الانترنيت بصبيب معقول ممكن بطرق اخرى دون وضع اللاقط في حي أهل بالسكان والاطفال.