نور الدين لكريني ـ أطلس سكوب
صادق المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح، المنعقد برسم دورة أكتوبر المنصرم،بإجماع أعضائه على برمجة الفائض التقديري لسنة 2015من جل أنجاز برامج تنموية لفائدة العالم القروي وتسهيل ولوج ساكنته إلى الخدمات والمرافق الاجتماعية الضرورية.ووافق المجلس المنعقد برئاسة كمال محفوظ ،بحضور نور الدين اعبو عمال الإقليم ،على تخصيص أزيد من أربعة ملايين درهم لبرمجة الفائض التقديري لميزانية المجلس برسم السنة المقبلة لإنجاز واستكمال إنجاز عدد من المشاريع التي تشمل بالأساس بناء قاعة رياضية متعددة الاختصاصات وبناء قاعة للتمريض بالجماعة القروية لكريفات ، تكملة بناء دار للولادة بالجماعة الترابية أولاد زمام ، ،إضافة إلى تخصيص غلاف مالي جد مهم لوضع الأعمدة والأسلاك الكهربائية ،ومبلغ مليون درهم كدفعات للميزانيات الجماعية من أجل المساهمة في بناء الطرق، ومبلغ مليون درهم عبارة عن دفعات لفائدة الجماعة الترابية أولاد بورحمون من أجل ثم المساهمة في بناء مسبح .
وتطرق المجلس، بعد تقديم رئيسه لعرض عام لنشاط المجلس خلال الفترة الفاصلة بين الدورتين السابقة والحالية،إلى مناقشة القضايا المتعلقة بقطاع الكهرباء على مستوى الإقليم حيث أشارت بعض التدخلات إلى معاناة بعض القرى والأحياء مع مشكل ضعف التوتر الكهربائي وغلاء الفواتير،بحضور مدير المكتب الوطني للكهرباء والماء بالفقيه بن صالح الذي قدم عرضا مفصلا أبرز فيه المجهودات التي يبدلها المكتب لتجويد خدماته والصعوبات التي تعترضه.من جهة أخرى التمس رئيس المجلس الإقليمي للفقيه بن صالح من عامل الإقليم إيجاد صيغة مبسطة تمكن من ربط المنازل التي بنيت في فترة الربيع العربي، خلافا للقانون، بشبكة الكهرباء وخصوصا تلك المأهولة بالسكان ،المطلب الذي لقي ترحيبا من جانب المسؤول الإقليمي الذي دعا إلى تكوين لجن مختلطة تعهد لها مهمة دراسة ملفات البنايات المعنية على حدة في فق تمكينها من الربط الإجتماعي بالكهرباء.من جهتهما قدم على التوالي كل من النائب الإقليمي للتربية الوطنية ورئيس جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال عرضين حول معطيات الدخول المدرسي والجامعي ، وتدارس أعضاء المجلس بعض النقائص التي يعرفها القطاعان وكذا طموحات ممثلي ساكنة الإقليم لتجاوزها اعتبارا لمكانة التربية والتعليم في النهوض بعجلة التنمية.
ودعا عامل إقليم الفقيه بن صالح في ذات السياق إلى اعتماد مقاربة تشاركية من أجل حل كل المشاكل المطروحة على مستوى الإقليم، منوها بالمجهودات التي تبدلها مختلف المصالح الخارجية والشركاء لتحسين مستوى عيش الساكنة وتسهيل الولوج إلى مختلف الخدمات الاجتماعية و مؤكدا على ضرورة تضافر الجهود لتقريب مختلف الخدمات من المواطنين ومواكبة المسيرة التنموية التي يعرفها هذا الإقليم الفتي.