أطلس سكوب
أطلس سكوب موقع اخباري مغربي
afterheader desktop

afterheader desktop

after Header Mobile

after Header Mobile

مناضلو حزب الطليعة يكشفون عن حقيقة الوضع المعيشي للساكنة بسوق السبت ،ويؤكدون على مسلسل التدبير العشوائي للشأن العام

حميد رزقي:

 

في اجتماعه الدوري العادي المنعقد يوم  الاثنين 15 ماي2017، اصدر مكتب فرع حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بسوق السبت، بيانا ناريا تدارس فيه مجموعة من القضايا  السياسية والتنظيمية للحزب ومستجدات الساحة السياسية على المستوى الوطني والعربي والدولي وشخص من خلاله الوضع المحلي بمدينة سوق السبت.

وقال البيان إن المجلس الترابي لمدينة سوق السبت، يعتمد على سياسة الترقيع وتلميع الواجهة مما زاد من حدة التهميش واتساع رقعة الفقر وارتفاع معدل البطالة وسط الشباب وحرمانهم من فضاءات التأطير والعمل الثقافي حيث استمرار إغلاق دار الشباب لأزيد من أربع سنوات.

 وندد بما يعرفه الوضع التعليمي والصحي بالمدينة  بحكم سياسة الارتجال في التدبير لهذين القطاعين الحيويين من طرف الجهات المعنية محليا وإقليميا ، حيث الاكتظاظ في الحجر الدراسية والنقص الحاد في الأطر الطبية والموارد البشرية ( الإغماءات المتكررة لتلميذات المؤسسات التعليمية بالمنطقة ، تعطيل الخدمات بمستشفى القرب بسوق السبت الذي يعاني النقص الحاد في الأطر والأطقم الطبية وسوء التسيير الإداري والتعامل الإنساني مع المواطنين خاصة النساء منهم…)

 وحذر من استمرار خطورة التلوث البيئي المتمثل في مخلفات مشروع تربية الديك الرومي بأولاد سي بلغيث  بجماعة أولاد بورحمون ، وكذا مستودعات صناعة الأجور المجاورة لساكنة تجزئة العزراوي  بسوق السبت التي أصبحت تهدد صحة المواطنين وتقلق راحتهم في ضرب سافر لحق أي إنسان في بيئة نظيفة وسليمة.. و قال ان ما يزيد من حدة هذا الوضع هو الصمت المريب للسلطات المحلية والمنتخبة والقضائية المسؤولة عن هذه الكوارث البيئية وغياب الإرادة الجدية لمعالجة هذه القضايا، التي وصلت حد تحقير مقرر قضائي من طرف ممثل النيابة العامة بمركز القاضي المقيم بالمدينة !!

والى ذلك أشار البيان إلى  استمرار مافيا العقار في الاستيلاء على أجود الأراضي و الاستفادة من التفويت المشبوه لأراضي الدولة والزحف المستمر للبناء في المناطق الفلاحية  مما أفقد المدينة معالمها وحولها إلى كثلة إسمنتية تنعدم فيها المناطق الخضراء والمنتزهات والى  غياب المراقبة للأسعار و الجودة و استحواذ حفنة من المضاربين على السوق الأسبوعي مما جعل المواطنين يعانون من ارتفاع الأسعار ، وكذا عدم احترام دفتر التحملات بفرض رسوم على سيارات الساكنة بشكل غير قانوني أمام مرأى ومسمع السلطات 

ووقف على ما اسماه بالتضييق على الحريات النقابية والأنشطة الحزبية و الجمعوية من طرف السلطات المحلية في شخص باشا المدينة وفي مقدمتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان التي يطالها المنع من استعمال القاعات العمومية، وتسخير البلطجية للاستهداف المناضلين الحقوقيين والحزبيين بغية الحد من دينامكيتهم النضالية ( الهجوم على المحل التجاري للأخ لحسن أولهرد، التهجم الأرعن لمستشار جماعي بدار ولد زيدوح على الأخ محمد البوعبدلاوي ).

 

وبعد استعراضهم لهذه الأوضاع المزرية ، سجل مناضلو  الفرع المحلي  لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي ، غياب أي سياسية تنموية حقيقية لدى المجالس القائمة مما يجعل المدينة تتخبط في مشاكل اجتماعية عديدة وافتقارها لبنية تحتية ملائمة أمام سيادة الفوضى وتبذير المال العام في الإصلاحات المزعومة.، ودعوا المسؤولين الجهويين والمركزيين لوزارة الصحة إلى التدخل العاجل لوقف سوء التسيير والتدبير الذي يعرفه مستشفى القرب بسوق السبت حفاظا على حق المواطنين في الصحة والعلاج. وأعلنوا عن دعمهم المطلق ومساندتهم بدون شرط  للاحتجاجات والاعتصامات التي تخوضها الجماهير الشعبية بالمدينة دفاعا عن حقوقها المشروعة ( اعتصام دوار أولاد سي بلغيت، ساكنة تجزئة العزراوي، دوار العدس) وأدانوا بشدة  للاعتداءات التي يتعرض لها مناضلو الحزب ( لحسن اولهرد، بوعبدلاوي محمد ) التي تندرج في اطار مسلسل التضييق على فعاليات المجتمع المدني والسياسي بالمدينة للحيلولة دون قيامها بواجبها التوعوي و التأطيري اتجاه الجماهير الشعبية.

 


تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد