سرعان ما تحولت عبارة أطلقها أحد نشطاء الريف المعتقلين، أمام قاضي التحقيق، إلى “هاشتاغ” غزا الصفحات الإجتماعية والحسابات الفيسبوكية، لعدد كبير من المغاربة.
ونقل الزميل الصحفي محمد أحداد، (على صفحته الإجتماعية) عن أحد محاميي المعتقلين قوله “إن قاضي التحقيق وهو يستمع للمعتقلين وجد بالغة في فهم اجوبتهم ففي كل كل مرة كانوا يتحدثون مع المحامي بالريفية بعد سماع التهم وهم يضحكون: نشني نكا منايا!!!(حنا درنا هادشي)”.
وأضاف احداد، “غير أن شابا من بين المعتقلين حول الجلسة من تراجيديا مأساوية إلى ضحك مبك فبعدما وجهت إليه التهم الثقيلة خاطب قاضي التحقيقي بعبارة: pik ya wlidi”. (وهي عبارة تدل على قمة التعجب والإستغراب والتحسر).
وأشار نفس المتحدث إلى أن “المحامي لم يستطع مغالبة الضحك وعاد محاولا شرح كلمة بيك يا وليدي لكنه لم يشرحها..لأنها بالفعل تلخص الوضعية بكاملها وغير قابلة للشرح تماما..”
العبارة الغريبة تحولت إلى هاشتاغ (#pik_ya_wlidi) انتشر كالنار في الهشيم في اغلب التدوينات التي تتحدث عن قضية حراك الريف وملف المعتقلين.
يشار إلى ان التهم الموجهة للمعتقلين هي:”ارتكاب جرائم إضرام النار عمدا في ناقلة، ومحاول القتل العمد والمس بسلامة الدولة الداخلية، وتسلم مبالغ مالية لتيسير نشاط ودعاية من شأنها المساس بوحدة المملكة وسيادتها وزعزعة ولاء المواطنين للدولة المغربية ولمؤسسات الشعب المغربي، والمشاركة في ذلك وإخفاء شخص مبحوث عنه من أجل جناية، والتحريض ضد الوحدة الترابية للملكة وجرائم أخرى يعاقب عليها القانون الجنائي”. المصدر موقع بديل