عثمان العمراني
قدم خمسة رؤساء جماعات ترابية بالحسيمة استقالاتهم، رداعلى التدخل العنيف للقوات الأمنية في حق المحتجين يوم عيد الفطر الاخير.
الاستقالة الجماعية تحمل توقيع كل من نورالدين اولاد عمر رئيس جماعة امرابطن، وعبد الحميد الخماري رئيس جماعة آيت قمرة، المنتمون لحزب الأصالة والمعاصرة ، ورئيس جماعة “لوطا” المكي حنودي، المنتمي إلى حزب الاتحاد الاشتراكي، وعبيد أقنيبس، رئيس جماعة الرواضي، ورشدي الزياني المنتمي إلى حزب الاستقلال.
رؤساء الجماعات الأربعة احتجوا من خلال الاستقالة على تراجع السلطات عن الحوار والتشاور، والمبالغة في استعمال القوة العمومية، والتعاطي الأمني الصرف مع مطالب الساكنة، خاصة ليلة العيد، وما رافق ذلك من إجراءات استثنائية حرمت عددا من الأشخاص من زيارة أقاربهم بمدينة الحسيمة.
ومما جاء في الاستقالة التي توصل موقع أطلس سكوب بنسخة منها “وأمام هذا الوضع المتأزم بالمنطقة بعد تراجع السلطات عن الحوار والتشاور، واحتجاجا منا على التجاوزات المتكررة والمستمرة، والمبالغة في استعمال القوة العمومية والتعاطي الأمني ، يؤسفنا أن نتقدم إلى سيادتكم بطلب الموافقة على استقالتنا من رئاسة الجماعات الترابية التي نتحمل مسؤولية تدبير شؤونها المحلية.. وذلك بعد فشلنا جميعا في حلحلة وضع الاحتقان والاحتجاج المستمر لساكنة الإقليم، ونؤكد أن طلبنا هذا نعتبره طلبا جماعيا لا نقبل البت فيه بشكل فردي”.
