يتواصل العدوان الصهيوني على القدس والمقدسات ، كما على كافة الشعب الفلسطيني .
وتتواصل مقاومة المخططات الصهيونية من طرف المقدسيين وعموم فلسطينيي الضفة والقطاع ، في أجواء تنبىء بانتقاضة ثالثة تعم كافة أرجاء فلسطين.
ويستمر حصار غزة وأهلها وإغلاق كافة المعابر ، وخاصة معبر رفح.
ويوما بعد يوم تتأكد حقائق أساسية أهمها أن أبناء فلسطين يثبتون قدرتهم على الصمود والمقاومة بأشكالها المختلفة، وأن الخذلان العربي والإسلامي الرسمي ليس له حدود . بل أن الإمعان في التواطىء مع العدو ذي الأوجه المتعددة لا يتوقف ، رغم بعض التحركات التي تدخل في خانة رفع العتب والتي توحي بأن شيئا ما يعمل لمصلحة القدس والمقدسيين. في حين أن المطلوب هو اتخاذ قرارات واضحة وصريحة ضد العدو والعدوان كفيلة بأن توقف العدوان وتردع العدو الذي ينفذ استراتيجية واضحة ومعلنة ، تعتمد سياسة الخطى الثابتة نحو تصفية القضية الفلسطينية والإجهاز على كافة حقوق الشعب الفلسطيني وتقويض المقدسات وتهويدها.
إن مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين، وهي تثمن عاليا صمود الشعب الفلسطيني وانتفاضه ضد الإرهاب الصهيوني الممارس في القدس، كما في عموم أرض فلسطين. فإنها :
ـ تدين الجرائم الصهيونية التي لن يوقفها اجتماع في عمان من أجل التهدئة وامتصاص غضب المنتفضين، ولا اجتماع في الرباط من اجل اتفاق على اتصالات أو لجان. مهما كانت أهميتها.
ـ تعبر عن استغرابها واستنكارها لاستمرار وجود علاقات مع الكيان الغاصب رغم كل ما يجري ، وكل ما يحضر له من طرف الصهاينة ضد فلسطين وضد القدس والمسجد الأقصى على الخصوص ، وتطالب المسؤولين العرب بإغلاق كافة السفارات والمكاتب الصهيونية ، وبإيقاف كل شكل من أشكال المعاملة مع هذا الكيان العنصري الغاصب ، وتنفيذ المقاطعة الشاملة له وتجريم كافة أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني والصهاينة .
وتطالب في هذا الإطار بالإسراع في إخراج مقترح قانون تجريم التطبيع في المغرب إلى حيز الوجود .
ـ تطالب الحكام العرب باتخاذ قرارات عاجلة بدعم صمود المقدسيين وعموم شعب فلسطين وبإمداده بكل ما يحتاجه في معركته ضد الإرهاب الصهيوني وما يساعده على التصدي والمقاومة ، في إطار استراتيجية واضحة ودقيقة لمواجهة استراتيجية العدو، انطلاقا من أن معركة فلسطين هيا المعركة الأساس بالنسبة للأمة.
– تدين ما تحدث عنه البعض من اعتبار سنة 2016 سنة القدس عاصمة السياحة وتؤكد أن سنة 2016 يجب اعتبار القدس خلالها عاصمة المقاومة و مناهضة التطبيع.
– تطالب بفتح معبر رفح باستعجال وبشكل كامل ودائم ودون شروط.
– تدعو العرب والمسلمين وكل أحرار العالم إلى العمل على ملاحقة ومحاكمة ومعاقبة المجرمين الصهاينة ، مدنيين وعسكريين ،عن جرائمهم البشعة في حق الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية .
وفي هذا الإطار تطالب المجموعة السيد وزير العدل المغربي بتحريك المتابعة في حق الإرهابيين الصهاينة الذين قدمت ضدهم شكايات أمام النيابة العامة بالرباط.
ـ تناشد أبناء الأمة العربية والإسلامية المزيد من التعبئة ومن ابتكار أشكال الانخراط في معركة تحرير فلسطين وحماية القدس والمقدسات.
الرباط في : 18/11/2014
السكرتارية الوطنية